تألق فريق ريال بيتيس خلال شهر فبراير لم يكن محصورا على النتائج فقط، بل كان بطل هذا التألق هو الجناح المغربي عبد الصمد الزلزولي، الذي قدم أداء استثنائيا جعل الفريق يحقق كامل الانتصارات في الشهر.
على المستوى الفردي، كان الزلزولي من أكثر اللاعبين تأثيرا على أرض الملعب.
شارك في جميع دقائق المباريات الثلاث (270 دقيقة)، مسجلا هدفا وصانعا لآخر، بنسبة نجاح في التمرير بلغت 83.
3 في المائة، ما يعكس دقة قراراته وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب.
إضافةً إلى ذلك، فاز في 23 مواجهة فردية، مؤكدا قوته البدنية والفنية في مواجهة المنافسين، وقدرته على فرض نفسه في المواجهات المباشرة.
أداء الزلزولي لم يكن مقتصرًا على الأرقام، بل امتد ليمنح الفريق العمق والسرعة والتهديد المستمر في الثلث الأخير من الملعب، مساهما بشكل مباشر في سلسلة الانتصارات الكاملة التي حققها بيتيس خلال الشهر.
لم يحقق الفريق الأخضر والأبيض الانتصارات فحسب، بل عزز هويته التنافسية واعتماديته في المباريات الصعبة.
فاز بيتيس على فالنسيا 2-1، وعلى أتليتيكو مدريد 0-1، وعلى مايوركا 1-2، ليغلق فبراير بسجل مثالي، معتمدا على صلابة الفريق وتألق لاعبيه الكبار، وعلى رأسهم الزلزولي.
وبناء على ما سبق، تم ترشيح عبد الصمد الزلزولي كأحد أبرز نجوم فبراير، ما يعكس لحظة استثنائية للفريق، حيث تمكن من الجمع بين التألق الفردي والمساهمة الجماعية، ليصبح أحد أعمدة بيتيس في المرحلة الحاسمة من الموسم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك