سكاي نيوز عربية - بن غفير يثير القلق.. لقاءات "خاصة" مع كبار ضباط الشرطة التلفزيون العربي - وفاة الجيلاني الدبوسي.. السجن 4 أعوام لقياديين بحركة "النهضة" التونسية الجزيرة نت - ألمانيا تنصح رعاياها بإسرائيل ولبنان بتخزين المؤن والتعرف على الملاجئ الجزيرة نت - تطبيق جديد لاكتشاف مرتدي النظارات الذكية بالقرب منك Independent عربية - فرنسا تحل جماعات متطرفة بعد حادث ليون إيلاف - السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَلامِح موسيقاه يني شفق العربية - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا
عامة

"تعدد الوسطاء" يلهب جيوب المغاربة.. رحلة "البصل" من المخازن إلى المستهلك تضاعف ثمنه 3 مرات!

أخبارنا
أخبارنا منذ 5 أيام

من مخازن تقليدية لتجميع البصل نواحي مدينة الحاجب، حيث يباع الكيلوغرام الواحد بحوالي 4. 5 دراهم (150 درهما لكيس يزن 33 كلغ)، إلى أسواق التقسيط بعدد من المدن من بينها وزان، حيث يصل السعر إلى 13 درهما، ي...

ملخص مرصد
تحقيق ميداني كشف أن سعر كيلوغرام البصل يتضاعف ثلاث مرات من مخازن الإنتاج إلى المستهلك النهائي. يباع الكيلوغرام بـ4.5 دراهم في مناطق الإنتاج، ليصل إلى 13 درهما في أسواق المدن. تعدد الوسطاء وغياب مسالك التسويق المباشر يساهمان في رفع التكلفة على طول سلسلة التوزيع.
  • يباع البصل بـ4.5 دراهم للكيلوغرام في مخازن الإنتاج بنواحي الحاجب
  • يصل السعر إلى 13 درهما في أسواق التقسيط بالمدن بعد مروره بوسطاء متعددين
  • تعدد الوسطاء وغياب مسالك التسويق المباشر يرفعان التكلفة ثلاث مرات
من: مهنيون وتجار جملة وتجزئة أين: من نواحي الحاجب إلى أسواق مدن من بينها وزان متى: خلال الفترة الحالية

من مخازن تقليدية لتجميع البصل نواحي مدينة الحاجب، حيث يباع الكيلوغرام الواحد بحوالي 4.

5 دراهم (150 درهما لكيس يزن 33 كلغ)، إلى أسواق التقسيط بعدد من المدن من بينها وزان، حيث يصل السعر إلى 13 درهما، يتضاعف ثمن هذه المادة الأساسية بنحو ثلاث مرات قبل أن تبلغ المستهلك، وهي خلاصة تحقيق ميداني أجرته “أخبارنا” وكشفت تفاصيل مسار التسعير والعوامل التي ترفع الكلفة على امتداد سلسلة التوزيع.

في نقطة الانطلاق، يباع البصل في مناطق الإنتاج أو التخزين الأولي بثمن منخفض نسبيا خلال هذه الفترة، حيث يعكس هذا السعر العرض المحلي المباشر دون احتساب تكاليف النقل أو الرسوم؛ إذ وبمجرد تحميل الشحنة في اتجاه أسواق الاستهلاك، تبدأ الكلفة في الارتفاع؛ وذلك حسب مهنيين الذين أكدوا أن مصاريف النقل تشمل الوقود وأجرة السائق وصيانة الشاحنة، وتوزع على مجموع الأكياس المنقولة، ما يرفع السعر المرجعي للكيلوغرام.

وعند الوصول إلى سوق الجملة، تضاف رسوم إدخال السلع، المعروفة مهنيا بـ“التعشير”، إلى جانب مصاريف الشحن والتفريغ؛ ليضيف تاجر الجملة الكبيرة أيضا هامش ربح مقابل تحمله مخاطر تقلب الأسعار وإمكانية تلف جزء من البضاعة؛ لتنتقل بعد ذلك الكمية إلى تجار الجملة الصغرى الذين يشترون كميات محدودة (بين 20 و 30 كيس) لإعادة توزيعها على بائعي التقسيط، مع إضافة هامش جديد يغطي النقل داخل الإقليم أو المدينة والمصاريف اليومية.

ويحمل بائع التقسيط، الذي يبيع بالكيلوغرام للمستهلك السعر النهائي تكاليف الكراء أو رسوم استغلال الملك العمومي، إضافة إلى الخسائر الناتجة عن التلف اليومي وتقلب الطلب؛ حيث ووفق معطيات مهنيين، فإن مجموع هذه الحلقات يفسر انتقال السعر من أقل من خمسة دراهم في المصدر إلى 13 درهما في بعض أسواق المدن.

غير أن متتبعين يعتبرون أن تعدد الوسطاء وغياب مسالك تسويق قصيرة بين المنتج والمستهلك يساهمان في تضخيم الفارق السعري، خاصة في فترات تعرف اختلالا في العرض أو اضطرابا في التوزيع؛ إذ وبين من يبرر الفارق بتراكم التكاليف الواقعية، ومن يطالب بإعادة تنظيم مسارات التسويق، يبقى المستهلك الحلقة الأضعف في معادلة سعرية تتشكل على مراحل قبل أن تستقر على لافتة “13 درهما للكيلوغرام” في سوق الحي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك