تباينت أسعار العملات المشفرة خلال تعاملات، أمس، وحومت عملة بتكوين قرب 67 ألف دولار، مرتفعة 0.
73 % لتصل إلى 66801 دولار، لتستحوذ على 58 % من إجمالي قيمة سوق العملات المشفرة.
وزادت إيثيريوم، ثاني أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية، بنسبة 0.
98 % إلى 1962.
29 دولاراً، وأضافت الريبل نحو 0.
4 % عند 1.
4254 دولار، فيما تراجعت عملة «إكس آر بي» بنسبة 1.
05 % عند 1.
41 دولار.
في غضون ذلك، أعلنت شركة الإقراض «Ledn» عن بيع سندات بقيمة 188 مليون دولار ومدعومة بضمانات من عملة بتكوين المشفرة في أول صفقة من نوعها على الإطلاق في سوق الديون المدعومة بهذا النوع من الأصول.
وبحسب تقرير صادر عن «إس آند بي غلوبال» فإن السندات مضمونة بمحفظة تضم أكثر من 5400 قرض حصل عليها مستهلكون مقابل رهن حيازاتهم من «بتكوين»، وبمتوسط فائدة مرجّح يبلغ 11.
8 %.
وأظهر استطلاع للرأي أن نيجيريا وجنوب أفريقيا، أكبر اقتصادين في أفريقيا، تتصدران كبريات الدول من حيث نمو الطلب على العملات المستقرة وهما الأكثر تفاؤلاً بشأن إمكاناتها.
وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 80 % من المشاركين في الاستطلاع من نيجيريا وجنوب أفريقيا يملكون بالفعل عملات مستقرة، وأن ما يربو على 75 % منهم يعتزمون زيادة حيازاتهم بشكل أكبر في العام المقبل.
وتبلغ قيمة سوق العملات المستقرة عالمياً أكثر من 310 مليارات دولار، وتهيمن عليها العملات المرتبطة بالدولار مثل تيثر (185 مليار دولار) ويو.
إس.
دي.
سي (75 مليار دولار).
ومن المتوقع أن يشهد السوق توسعاً أكبر في أعقاب الإجراءات التنظيمية الأمريكية، مثل قانون جينيوس أكت.
ورغم ذلك، لا يزال محافظو البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة يتوخون الحذر، فهم يخشون أن تؤدي العملات المستقرة إلى استنزاف الودائع المصرفية المحلية، مما يقوض السياسة النقدية ويسهل في الوقت نفسه هجرة رؤوس الأموال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك