في خطوة حاسمة تعكس ارتباطه الوثيق ببلده الأصلي، أكدت تقارير إعلامية حصول الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي، نجم نادي ليل الفرنسي، على البطاقة الوطنية المغربية، كإجراء أولي تمهيداً لتغيير جنسيته الرياضية.
وتأتي هذه الخطوة المتقدمة لتقطع الطريق أمام محاولات الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، حيث يسارع" الأسود" الزمن لتأهيل اللاعب رسمياً قبل نهائيات كأس العالم المقررة صيف هذا العام في أمريكا وكندا والمكسيك.
ويُعتبر بوعدي من أبرز الأسماء الشابة في" الليغ 1"، وهو ما جعله مطمعاً لضغوط فرنسية كبيرة فشلت أمام رغبته في تمثيل المغرب في المحفل العالمي القادم.
ورغم" البلوكاج" والضغوطات التي واجهها صاحب الـ18 عاماً في محيطه الرياضي بفرنسا، إلا أن التنسيق مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بلغ مراحل متقدمة جداً لضمان تواجده ضمن كتيبة وليد الركراكي.
ويُراهن المغرب على هذه الموهبة الفذة لتعزيز وسط الميدان، خاصة وأن اللاعب أظهر نضجاً كبيراً في مباريات دوري أبطال أوروبا ومنافسات الدوري الفرنسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك