الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

"عُبَّادُ رمضان"..فقه التنفير أو حينما يتحوّل الواعظ إلى "شرطي مرور" على أبواب المساجد في الشهر الفضيل

أخبارنا
أخبارنا منذ 5 أيام

مع حلول كل شهر فضيل، تمتلئ مساجد المغرب بالمصلين من مختلف الأعمار والمشارب، في مشهد ينم عن تدين فطري متجذر. لكن، وبدلاً من أن يكون هذا الإقبال فرصة للاحتفاء والترغيب، يطل علينا بعض الوعاظ والفقهاء بخط...

ملخص مرصد
يشهد المغرب خلال شهر رمضان إقبالاً كبيراً على المساجد، لكن بعض الوعاظ ينتقدون المصلين الذين لا يظهرون إلا في هذا الشهر، ويصفونهم بـ"عباد رمضان". هذا الخطاب التوبيخي يتنافى مع شمولية الرحمة الإلهية ويخلق هوة بين المؤسسة الدينية والواقع الاجتماعي. المطلوب هو الانتقال من فقه اللوم إلى فقه الاستيعاب والاحتواء.
  • بعض الوعاظ ينتقدون المصلين الذين يرتادون المساجد فقط في رمضان
  • الخطاب التوبيخي يخلق هوة بين المؤسسة الدينية والواقع الاجتماعي
  • المطلوب الانتقال من فقه اللوم إلى فقه الاستيعاب والاحتواء
من: وعاظ وفقهاء مغاربة أين: المغرب متى: خلال شهر رمضان

مع حلول كل شهر فضيل، تمتلئ مساجد المغرب بالمصلين من مختلف الأعمار والمشارب، في مشهد ينم عن تدين فطري متجذر.

لكن، وبدلاً من أن يكون هذا الإقبال فرصة للاحتفاء والترغيب، يطل علينا بعض الوعاظ والفقهاء بخطاب" توبيخي" يجلد المصلين الذين لا يظهرون إلا في رمضان، واصفين إياهم بـ" عباد رمضان".

هذا النمط من الخطاب ينم عن" استعلاء ديني" يضع الفقيه في مقام الوصي على ضمائر الناس، ويحول بيوت الله إلى أندية مغلقة لا يدخلها إلا" المنتظمون"، وهو ما يتنافى مع شمولية الرحمة الإلهية.

إن الشخص الذي يقرر التصالح مع الصلاة في رمضان، غالباً ما يأتي بقلب منكسر ورغبة في التغيير.

حين يصطدم هذا الشخص بفقيه ينتقد" موسميته"، فإنه يتلقى رسالة سلبية مفادها أن" توبتك مؤقتة وغير مقبولة".

إن هذا" التبخيس" للمجهود الروحي يساهم في تنفير الشباب خاصة، ويخلق هوة سحيقة بين المؤسسة الدينية والواقع الاجتماعي، فبدل أن يكون رمضان" جسراً" للاستمرارية، يحوله خطاب اللوم إلى" محطة" لجلد الذات ثم الهروب.

الخصوصية المغربية و" بركة الزمان".

يتميز التدين المغربي بارتباطه بـ" البركة" والمناسبات الكبرى؛ فالمغاربة يقدسون رمضان كزمن استثنائي للتطهر.

إن انتقاد هذا الإقبال هو سوء فهم لتركيبة الشخصية المغربية التي ترى في رمضان" فرصة سنوية" لإعادة ترتيب الأوراق مع الخالق.

إن دور الفقيه الحقيقي في بيئة كالمغرب هو استثمار هذا" الزخم الشعبي" لتحويله إلى سلوك مدني وأخلاقي مستدام، وليس السخرية من مصلين اختاروا العودة إلى المسجد ولو لشهر واحد في السنة.

البديل المطلوب (من الوصاية إلى الاحتواء).

إن ما يحتاجه الفضاء الديني المغربي اليوم هو الانتقال من فقه" اللوم" إلى فقه" الاستيعاب".

على الدعاة والفقهاء أن يدركوا أن" رب رمضان هو رب بقية الشهور"، لكن الطريق إليه قد يبدأ بساجدٍ في ليلة القدر.

المطلوب هو خطاب يفتح أبواب الأمل، يبتعد عن التصنيفات الإقصائية، ويركز على جودة الاستقبال.

فالمسجد ليس ملكية خاصة لمن يصلي الفجر في جماعة طوال السنة، بل هو ملاذ لكل من ضاقت به السبل ووجد في رمضان محطة للراحة والسكينة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك