وكالة الأناضول - "من الهند إلى كوش".. نتنياهو يسعى لتشكيل تحالف ضد محورين "شيعي وسني" يني شفق العربية - لأول مرة.. سفارة واشنطن بالقدس تقدم الجمعة خدمات قنصلية بالمستوطنات وكالة الأناضول - وزير داخلية سوريا: مستمرون بمداهمة "داعش" وتعقب فلول النظام البائد يني شفق العربية - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي وكالة الأناضول - لأول مرة.. سفارة واشنطن بالقدس تقدم الجمعة خدمات قنصلية بالمستوطنات العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا
عامة

احتجاجات لأنصار "الانتقالي الجنوبي" المطالبين برحيل الحكومة في عدن

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 5 أيام

أفادت مصادر محلية متطابقة" العربي الجديد" بوقوع إطلاق نار، مساء الخميس، في محيط قصر المعاشيق الرئاسي في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بالتزامن مع تظاهرات نظمها عشرات من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي ا...

ملخص مرصد
اندلعت احتجاجات لأنصار المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن رفضًا لوصول الحكومة اليمنية الجديدة، تخللها إطلاق نار وإصابة 11 مدنيًا. وقعت مواجهات أمام قصر المعاشيق الرئاسي حيث حاول المحتجون منع دخول مدرعة عسكرية تابعة لقوات درع الوطن. تأتي الاحتجاجات في سياق تصاعد التوترات بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي.
  • إطلاق نار في محيط قصر المعاشيق الرئاسي بعد محاولة محتجين اقتحامه
  • إصابة 11 مدنيًا بالرصاص الحي خلال الاحتجاجات ضد وصول الحكومة الجديدة
  • محاولة منع مدرعة عسكرية تابعة لقوات درع الوطن من دخول القصر
من: أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية أين: عدن، اليمن متى: مساء الخميس

أفادت مصادر محلية متطابقة" العربي الجديد" بوقوع إطلاق نار، مساء الخميس، في محيط قصر المعاشيق الرئاسي في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بالتزامن مع تظاهرات نظمها عشرات من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي احتجاجًا على وصول الحكومة اليمنية الجديدة وعقدها أول اجتماع لها داخل القصر.

وبحسب المصادر، جاء إطلاق النار عقب محاولة عدد من المحتجين اقتحام القصر الرئاسي.

وأفاد مصدر طبي في مستشفى عبود بخور مكسر" العربي الجديد" بوصول 11 جريحًا من المدنيين أُصيبوا بالرصاص الحي في أرجلهم خلال الاحتجاج.

إلى ذلك، حاول عدد من المحتجين منع مدرعة عسكرية تابعة لقوات" درع الوطن"، وهي تشكيلات تتبع رئيس مجلس القيادة الرئاسي وتحظى بدعم سعودي، من دخول قصر معاشيق، ما زاد من حالة التوتر في محيط القصر الذي يشهد احتجاجات متواصلة منذ صباح الخميس.

وأشارت المصادر إلى أن قوات أمنية تتبع" الحزام الأمني" الموالي للانتقالي، والتي أُعيدت تسميتها إلى" قوات الأمن الوطني"، انتشرت في المناطق المحيطة بالقصر، واستحدثت نقاطًا عسكرية أمام" عدن مول" وأمام مستشفى الأمير محمد بن سلمان، مع انتشار مكثف لعناصرها في المنطقة.

وشهد محيط القصر حالة توتر أمني ملحوظة في تصعيد ميداني بعد ساعات من وقفة احتجاجية دعا إليها المجلس في عدن.

وطالب المتظاهرون بطرد الوزراء المنتمين إلى المحافظات الشمالية من العاصمة المؤقتة، مؤكدين رفضهم السماح للحكومة بممارسة أعمالها من المدينة.

وترأس اجتماع للحكومة في قصر معاشيق عضو مجلس القيادة الرئاسي محمود الصبيحي، بحضور رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين شائع محسن الزنداني، لمناقشة مستجدات الأوضاع الخدمية والأمنية في عدن والمحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا.

وأكد الصبيحي، خلال الاجتماع، أن استقرار عدن يمثل" الركيزة الأساسية" للانتصار في معركة استكمال استعادة الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثيين، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب يقظة عالية لمنع أي محاولات تهدف إلى إقلاق السكينة العامة أو النيل من مؤسسات الدولة.

ودعا عضو مجلس القيادة الرئاسي الحكومة إلى تعزيز حضورها الميداني والاقتراب من المواطنين، والعمل على تخفيف معاناتهم في ظل تردي الخدمات الأساسية وتفاقم الأوضاع المعيشية، كما حث السلطات المحلية على مضاعفة جهودها وتحمل مسؤولياتها في الرقابة وتحسين الأداء الخدمي.

من جهته، أكد الزنداني حرص الحكومة على تعزيز وجودها إلى جانب المواطنين وبذل أقصى الجهود الممكنة للتخفيف من معاناتهم، في وقت تواجه فيه عدن أزمات متلاحقة على المستويين الأمني والاقتصادي.

وتُعد عدن مقرًا مؤقتًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ سيطرة جماعة الحوثيين على صنعاء عام 2014، ودخول البلاد في حرب مفتوحة عقب التدخل العسكري الذي قادته السعودية في مارس/ آذار 2015.

ومنذ ذلك الحين، شهدت المدينة توترات متكررة بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن، وتطورت الخلافات في أكثر من محطة إلى مواجهات مسلحة قبل التوصل إلى تفاهمات سياسية برعاية إقليمية.

وتأتي الاحتجاجات الأخيرة في سياق تصاعد الخلافات داخل المعسكر المناهض للحوثيين، وسط أزمة اقتصادية حادة وانهيار مستمر في الخدمات الأساسية، ما يزيد من حدة الاحتقان الشعبي في العاصمة المؤقتة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك