التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران CNN بالعربية - مسؤولة أممية من الأردن تدعو "الأوربيين" لتصحيح أخطاء الماضي الاستعماري روسيا اليوم - انطلاق منتدى تكنولوجيا المستقبل في موسكو العربية نت - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزاً في الفلبين العربية نت - تطبيقات للكبار فقط.. "أبل" تطلق حزمة من أدوات التحقق من العمر
عامة

بـ20 عامًا.. اختبار دم يكشف الزهايمر قبل ظهور الأعراض

صدى البلد
صدى البلد منذ 5 أيام

يُعدّ مرض الخرف السبب الرئيسي للوفاة في المملكة المتحدة، إذ يحصد أكثر من 75 ألف حالة سنويًا، بينما يواجه الأطباء صعوبة كبيرة في تشخيصه مبكرًا، خاصة قبل تفاقم الأعراض بشكل واضح. .ولكن هذا الواقع قد ي...

ملخص مرصد
طور باحثون اختبارات دم جديدة يمكنها كشف مرض ألزهايمر قبل 20 عامًا من ظهور الأعراض، مما قد يحدث ثورة في التشخيص المبكر. يجري حاليًا اختبار هذه التحاليل في عدة مراكز بحثية حول العالم، بما في ذلك المملكة المتحدة حيث يستخدم اختبار pTau217 على ألف مريض. يأمل الخبراء أن تساعد هذه التطورات في تحسين فرص العلاج المبكر رغم عدم وجود علاج شافٍ حتى الآن.
  • اكتشف باحثون أمريكيون بروتينات سامة يمكن رصدها في الدم قبل 20 عامًا من ظهور أعراض ألزهايمر
  • يجري اختبار تحليل pTau217 في بريطانيا على ألف مريض للكشف عن علامات المرض المبكرة
  • تأمل الجمعيات الطبية أن تُعتمد هذه الفحوصات رسميًا لتحسين التشخيص المبكر للمرض
من: باحثون من Northwestern University وUniversity College London أين: الولايات المتحدة والمملكة المتحدة متى: حاليًا (تجارب جارية)

يُعدّ مرض الخرف السبب الرئيسي للوفاة في المملكة المتحدة، إذ يحصد أكثر من 75 ألف حالة سنويًا، بينما يواجه الأطباء صعوبة كبيرة في تشخيصه مبكرًا، خاصة قبل تفاقم الأعراض بشكل واضح.

ولكن هذا الواقع قد يتغير قريبًا بفضل مجموعة جديدة من اختبارات الدم للكشف المبكر عن مرض ألزهايمر، والتي يجري اختبارها حاليًا في عدة مراكز بحثية حول العالم.

ويعاني نحو مليون شخص في المملكة المتحدة من الخرف، ويُعتبر مرض ألزهايمر الشكل الأكثر شيوعًا.

وغالبًا ما يتم التشخيص بعد ظهور أعراض واضحة مثل فقدان الذاكرة والارتباك الذهني، ما يقلل من فعالية التدخل العلاجي.

حاليًا، يعتمد الأطباء على اختبارات الذاكرة والوظائف الإدراكية، فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي، التصوير المقطعي بالإصدار البوزيترون لرصد ترسبات البروتين في الدماغ.

إلا أن الجيل الجديد من تحاليل الدم قد يختصر سنوات من الانتظار، ويتيح اكتشاف المرض قبل عقود من ظهور الأعراض، وفقا لما نشر في صحيفة" ديلي ميل" البريطانية.

اكتشاف بروتينات سامة قبل 20 عامًا من الأعراض.

وأعلن فريق بحثي من Northwestern University في الولايات المتحدة عن اكتشاف بروتينات سامة تُعرف باسم ACU193+، يُعتقد أنها تلعب دورًا محوريًا في الالتهاب وتلف الخلايا العصبية في المراحل المبكرة من ألزهايمر.

ووفقًا للدراسة المنشورة في مجلة Alzheimer’s & Dementia، يمكن رصد هذه البروتينات في الدم قبل نحو 20 عامًا من ظهور الأعراض.

وقال البروفيسور Richard Silverman، الباحث الرئيسي في الدراسة، إن التشخيص المبكر ضروري لأن التلف العصبي يكون قد حدث بالفعل عند ظهور الأعراض السريرية.

اختبار pTau217.

خطوة متقدمة في بريطانيا.

في المملكة المتحدة، يجري استخدام اختبار دم يُعرف باسم Fujirebio Lumipulse assay للكشف عن بروتين يُسمى pTau217، وهو مؤشر حيوي يرتبط بوجود تشابكات بروتين “تاو” وترسبات “الأميلويد” في الدماغ، وهما علامتان رئيسيتان لمرض ألزهايمر.

وقد استُخدم الاختبار بالفعل على نحو 1000 مريض في مستشفى “يونيفرسيتي كوليدج لندن”.

وأوضح البروفيسور Jonathan Schott من University College London أن بروتين pTau217 يُعد من أكثر المؤشرات الحيوية الواعدة، مشيرًا إلى أن حساسية الاختبارات الجديدة تمكنها من اكتشاف تركيزات ضئيلة للغاية من البروتينات المرتبطة بالمرض.

وتتوفر حاليًا أدوية مثل Aricept (مثبطات الكولينستيراز) التي تحسن الأعراض مؤقتًا، وأدوية أحدث مثل lecanemab وdonanemab التي قد تبطئ تطور المرض في مراحله المبكرة.

ولكن هذه العلاجات لم تعتمد بعد على نطاق واسع في النظام الصحي البريطاني، منهبسبب محدودية الفائدة مقارنة بالتكلفة، إضافة إلى آثار جانبية محتملة مثل نزيف الدماغ أو التورم.

وفي تطور آخر، يعمل فريق Northwestern على دواء جديد يُعرف باسم NU-9، أظهر في التجارب على الفئران قدرة على تعطيل البروتينات السامة المرتبطة بألزهايمر، ما يفتح الباب أمام احتمال الوقاية من المرض أو تأخير ظهوره.

وأكد الدكتور Richard Oakley من جمعية ألزهايمر البريطانية أن تعميم اختبارات الدم لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية، لكنه شدد على أنها قد تُحدث تحولًا جذريًا في تشخيص المرض، خاصة وأن ثلث المصابين بالخرف في بريطانيا لا يحصلون على تشخيص رسمي.

ويأمل الباحثون أن توفر التجارب الجارية الأدلة الكافية لإقناع هيئة National Institute for Health and Care Excellence (NICE) باعتماد هذه الفحوصات ضمن بروتوكولات التشخيص الرسمية.

ورغم عدم وجود علاج شافٍ لمرض ألزهايمر حتى الآن، يرى الخبراء أن التشخيص المبكر يتيح:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك