الشرق للأخبار - لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس القدس العربي - ارتفاع عدد المواليد في كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة منذ 15 عاما خلال 2025 Independent عربية - فرنسا تعتزم حل جماعات من اليمين واليسار المتطرفين إثر عنف في الشارع وكالة سبوتنيك - إيران ترد على ترامب وتتحدث عن "ثلاث أكاذيب كبرى" قناة الغد - تحطم مقاتلة تركية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها العربية نت - "عش الطمع".. دراما مغربية تفجّر ملف الإتجار بالرضع القدس العربي - تحطم طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو التركي ومقتل قائدها DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية
عامة

برنامج «نور الدين والشباب».. علي جمعة يكشف تحديات التواصل بين الأجيال

الوطن
الوطن منذ 5 أيام
1

استمع الدكتور علي جمعة إلى مشاكل الشباب في التواصل مع أهلهم خلال برنامج «نور الدين والشباب»، المذاع على قناة «cbc»، موضحًا أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم إتمام التواصل، أي رغبة أحد الأطراف في إيصال ف...

ملخص مرصد
ناقش الدكتور علي جمعة في برنامج "نور الدين والشباب" على قناة cbc تحديات التواصل بين الأجيال، مشيرًا إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم إتمام التواصل بين الشباب وأهلهم. وأوضح أن سوء الفهم يحدث بسبب اختلاف طرق التعبير وثقافة عدم تقبل الاختلاف بين الأجيال.
  • الدكتور علي جمعة ناقش مشاكل التواصل بين الشباب وأهلهم في برنامج "نور الدين والشباب" على cbc
  • أكد أن سوء الفهم يحدث بسبب اختلاف طرق التعبير بين الأجيال وثقافة عدم تقبل الاختلاف
  • أشار إلى أن الحل يكمن في الاستماع الفعال والتجرد الشخصي للوصول إلى أرضية مشتركة
من: الدكتور علي جمعة أين: برنامج "نور الدين والشباب" على قناة cbc

استمع الدكتور علي جمعة إلى مشاكل الشباب في التواصل مع أهلهم خلال برنامج «نور الدين والشباب»، المذاع على قناة «cbc»، موضحًا أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم إتمام التواصل، أي رغبة أحد الأطراف في إيصال فكرة أو مشاعر معينة، بينما الطرف الآخر إما غير قادر أو غير مستوعب لاستقبال الرسالة، وليس بالضرورة أنه لا يريد الاستماع.

أكد عمر عمرو أن سوء الفهم غالبًا يحدث بسبب اختلاف طرق التعبير بين الأجيال، فكل شخص نشأ في ظروف مختلفة، وتكون مفاهيمه وتجربته الحياتية مختلفة عن الآخر، ما يؤدي أحيانًا إلى تفسير الكلام على أنه لوم أو هجوم بينما هو مجرد مشاركة لمشكلة أو طرح لحل.

أضافت أروى أحمد أن جزءًا كبيرًا من المشكلة ينبع من ثقافة عدم تقبل الاختلاف، حيث يصعب على بعض الأفراد الاستماع للجيل الآخر بموضوعية، مؤكدة أن الحل يكمن في الاستماع الفعال والتجرد الشخصي للوصول إلى أرضية مشتركة، مع الإقرار بأن الاختلاف طبيعي وكل شخص له وجهة نظره، ولكن يمكن إيجاد نقاط مشتركة للتفاهم.

رد الدكتور علي جمعة، موضحًا أن قبول الآخر وثقافة اختلافه ضرورية، وأن الجيل الكبير أحيانًا يرفض الاختلاف بسبب تفضيلات شخصية أو اختلاف في الاهتمامات، مثل القراءة أو الالتزام الديني أو الثقافي، ما قد يجعلهم يعتبرون الشخص المختلف خطرًا بدل التعامل معه كإنسان له خصوصيته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك