استمع الدكتور علي جمعة إلى مشاكل الشباب في التواصل مع أهلهم خلال برنامج «نور الدين والشباب»، المذاع على قناة «cbc»، موضحًا أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم إتمام التواصل، أي رغبة أحد الأطراف في إيصال فكرة أو مشاعر معينة، بينما الطرف الآخر إما غير قادر أو غير مستوعب لاستقبال الرسالة، وليس بالضرورة أنه لا يريد الاستماع.
أكد عمر عمرو أن سوء الفهم غالبًا يحدث بسبب اختلاف طرق التعبير بين الأجيال، فكل شخص نشأ في ظروف مختلفة، وتكون مفاهيمه وتجربته الحياتية مختلفة عن الآخر، ما يؤدي أحيانًا إلى تفسير الكلام على أنه لوم أو هجوم بينما هو مجرد مشاركة لمشكلة أو طرح لحل.
أضافت أروى أحمد أن جزءًا كبيرًا من المشكلة ينبع من ثقافة عدم تقبل الاختلاف، حيث يصعب على بعض الأفراد الاستماع للجيل الآخر بموضوعية، مؤكدة أن الحل يكمن في الاستماع الفعال والتجرد الشخصي للوصول إلى أرضية مشتركة، مع الإقرار بأن الاختلاف طبيعي وكل شخص له وجهة نظره، ولكن يمكن إيجاد نقاط مشتركة للتفاهم.
رد الدكتور علي جمعة، موضحًا أن قبول الآخر وثقافة اختلافه ضرورية، وأن الجيل الكبير أحيانًا يرفض الاختلاف بسبب تفضيلات شخصية أو اختلاف في الاهتمامات، مثل القراءة أو الالتزام الديني أو الثقافي، ما قد يجعلهم يعتبرون الشخص المختلف خطرًا بدل التعامل معه كإنسان له خصوصيته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك