يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

مرحبًا بشهر الاختلاف بين المسلمين… ومنشدون يريدون أجر المغنين!

القدس العربي
القدس العربي منذ 5 أيام
1

بدأ شهر رمضان الكريم، وبدأ معه الخلاف المؤسف بين الدول الإسلامية حول اليوم الأول من هذا الشهر الذي يصحّ أن ينطلق معه صيام الناس. فكان صيام بعضهم بدءًا من الأربعاء، فيما كان الخميس هو بدء الإمساك عن ال...

ملخص مرصد
بدأ شهر رمضان بخلافات بين الدول الإسلامية حول موعد بدء الصيام، حيث صامت بعض الدول يوم الأربعاء وأخرى يوم الخميس. كما شهد الشهر انتقادات لبعض المنشدين الذين يطالبون بأجور باهظة مقابل أداء الابتهالات الدينية، مقارنين أنفسهم بالمطربين الشعبيين.
  • اختلفت الدول الإسلامية على موعد بدء رمضان بين الأربعاء والخميس
  • منشدون يطالبون بأجور كبيرة مقارنين أنفسهم بالمطربين
  • المخرجة التونسية كوثر بن هنية رفضت تسلم جائزة بسبب تكريم جنرال إسرائيلي
من: الدول الإسلامية، المنشدون، المخرجة كوثر بن هنية أين: الدول الإسلامية، أوروبا وأمريكا، مهرجان برلين السينمائي متى: بداية شهر رمضان 2024

بدأ شهر رمضان الكريم، وبدأ معه الخلاف المؤسف بين الدول الإسلامية حول اليوم الأول من هذا الشهر الذي يصحّ أن ينطلق معه صيام الناس.

فكان صيام بعضهم بدءًا من الأربعاء، فيما كان الخميس هو بدء الإمساك عن الأكل والشرب والشهوات لدى البعض الآخر… يحدث هذا في عصر التطور التكنولوجي الذي قرّب بين المسافات، حتى صار العالم «قرية صغيرة»، كما يقال.

ولم يقتصر الجدل في الموضوع على المؤسسات والمجالس الدينية في البلدان العربية والإسلامية فحسب، بل وصل حتى إلى بلاد المهجر في أوربا وأمريكا، وامتدت شرارة السجال إلى مختلف وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي؛ فوجدنا الاختلاف في بداية الصيام حتى داخل البلد الواحد والأسرة الواحدة، هناك من كان أول يوم صيامه هو الأربعاء، وهناك من اختار يوم الخميس.

كلٌّ اتبع ما اتُّفق عليه في بلده الأصلي، أو استند إلى فتوى مذهبية تختلف حسب الأقطار، إذ إن الإعلان عن أول أيام رمضان تباين ما بين الاعتماد على رؤية الهلال، وبين الحسابات الفلكية، أو فتاوى الأجهزة الرسمية المعنية.

وحكى الصحافي المغربي محمد بحسي المقيم في بلجيكا موقفًا حدث له في متجر تركي، حيث أعطته موظفة «إمساكية» رمضان، ثم اعتذرت له لأنه لم يبق عندها إلا «الإمساكيات» التركية، وأن المغاربية نفدت!

وتابع حكيه: «قبلت الاعتذار، وقلت لها: نحن في بلجيكا، والمفروض أن الشمس تشرق وتغرب علينا جميعًا في الوقت نفسه.

ثم غادرتُ، دون أن أسمع أو أرى أي ردة فعل ممّن كانوا في الطابور، وأغلبنا مسلمون».

وعلّق محمد بحسي على الموقف قائلا: «لو تعاملنا بهذا المنطق لما سقطنا في هذا الوضع السخيف».

الداعية عبد الله نهاري يرى، هو الآخر، أن المهاجرين المغاربة في أوربا يعانون من «حيص بيص»، فلا يدرون هل يصومون مع المغرب؟ أم مع السعودية؟ فمرجعية تقول إن أول رمضان هو يوم الأربعاء، وأخرى تحدده في الخميس.

ومن ثم، وجدنا في الحي الواحد هناك الصائمون وهناك المفطرون، وفي المسجد الواحد الشيء نفسه.

وتساءل في فيديو بثه على «اليوتيوب» مع مطلع شهر الصيام: أين القرار السياسي لتوحيد المسلمين في أمورهم الدينية، ومن ضمنها توحيد تاريخ بداية رمضان، خاصة وأن العلوم المعتمدة أصبحت تصل إلى أمور يقينية مئة في المئة؟إنه لأمر مؤسف حقا، كما قال الداعية المذكور، أن نبدأ الشهر العظيم بالتفرقة والخلاف، عوض أن نكون متّحدين متّفقين!

وما دمنا في الأجواء الروحانية، نعرج على قصص المنشدين الذين يرددون ابتهالات دينية وقصائد في مدح الرسول محمد والتغني بمكارم الأخلاق، مثلما رواها الداعية المغربي الشيخ حسن العقاد، ذلك أن بعضهم يشترط مبالغ مالية باهظة مقابل حضور مناسبات اجتماعية وعائلية، ويطالبون بأن يتساوى أجورهم مع الفرق الغنائية الشعبية.

في حوار مصور مع موقع «إطلالة برس»، حكى العقاد أنه حضر وليمة، استدعى لها صاحبها مجموعة من المنشدين، ومنح كل واحد منهم مبلغا يتراوح ما بين 500 و600 درهم مغربي (50 و60 دولار أمريكي)، فتوجّه أحدهم إلى الداعية يشتكي من «هزالة» المبلغ، قائلا إن صاحب الوليمة لم ينصفهم، إذ لو استدعى المطربة الشعبية فلانة، أو المطرب الشعبي فلان لمنحه مئة ألف درهم (10 آلاف دولار).

فكان جواب الشيخ: هل تريد أن تقارن نفسك بهؤلاء؟ إذا أردت الحصول على مبالغ كهذه، فابتعد عن الإنشاد الديني، ولا تتخذ الدين تجارة.

«غضب الرجل لكنني لا أبالي» يعلّق الشيخ، في حواره مع الموقع الإلكتروني، ويختم كلامه بقول الشاعر العباسي أبو العيناء:

«إذا رَضيَت عني كرام عشيرتي/ فلا زال غضبانًا عليّ لئامُها».

ليس سهلاً أن تتبنى موقفًا مناصرًا للقضايا الإنسانية العادلة، وفي مقدمتها قضية فلسطين ومستجداتها الموغلة في الظلم والمأساة والألم.

ليس سهلا ذلك، ولكنه سلوك مشرّف يجسد أصالة معدنك، خصوصًا إذا كنت من الشخصيات المشهورة في عوالم الإبداع والثقافة والفكر والإعلام، لأنك تعرف أنك حين تقف في الخندق المناوئ للصهيونية وأتباعها، فأنت ستكون منبوذًا ومحاصرًا ومضايقًا، وقد تؤدي ثمن الحق الذي نطق به لسانك، أو على الأصح: إن الحق هو الذي أنطقك! ومع ذلك، ستبقى ثابتًا وشجاعًا ولا تخشى لومة لائم.

وكما قيل «إذا كان للباطل جولة، فإن للحق جولات».

مثال ذلك ما حصل للمخرجة التونسية كوثر بن هنية التي رفضت تسلّم جائزة ألمانية عن فيلمها الجديد، بسبب قيام المنظمين بتكريم جنرال إسرائيلي في الحفل.

جرى ذلك في التظاهرة الفنية «السينما من أجل السلام» التي أقيمت على هامش مهرجان برلين السينمائي، حيث أعلن عن فوز فيلم «صوت هند رجب» لمخرجته كوثر بن هنية بجائزة «أكثر فيلم قيمةً»، كما جرى في الأمسية نفسها تكريم المدعو نوعام تيبون، وهو جنرال إسرائيلي سابق وشخصية محورية في الوثائقي الكندي «الطريق بيننا»، على «إنقاذه أسرته» خلال عملية «طوفان الأقصى» في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.

لأجل ذلك، رفضت كوثر بن هنية تسلم الجائزة، وقالت في كلمة قوية خلال الحفل: «لن آخذ هذه الجائزة إلى بيتي.

أتركها هنا كتذكير.

وعندما يُسعى إلى السلام بوصفه التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا، متجذرًا في المُساءلة عن الإبادة الجماعية، عندها سأعود وأقبلها بفرح».

الكاتب والمحلل اللبناني مروان أبي سمرا اختصر المشهد في العبارات التالية: «أن تقسم الجائزة نصفين، فتمنح نصفها للضحية ونصفها الآخر للجلاد، ثم تقول إنها قسمة من أجل السلام، ذلك ما حصل في مهرجان برلين السينمائي».

وهند رجب طفلة فلسطينية، أنموذج على بشاعة حرب الإبادة التي تنفذها إسرائيل في حق الفلسطينيين الأبرياء؛ فقد استشهدت الطفلة ذات الست سنوات مطلع عام 2024، بسبب استهدافها هي وأسرتها داخل سيارة برصاص جيش الاحتلال الصهيوني، كما استُشهد مسعفان اثنان كانا متوجهين لإنقاذها بعد مقتل أسرتها أمام عينيها، قبل أن تلقى المصير نفسه.

وأنجزت قناة «الجزيرة» ضمن برنامجها «ما خفي أعظم»، تحقيقًا بعنوان «المُلاحَقون»، يتتبع عددًا من الجنود والضباط الإسرائيليين المتورطين في ارتكاب جرائم حرب بغزة، ومن بينها جريمة اغتيال الطفلة هند رجب وأسرتها.

ما قامت به قناة «الجزيرة» عمل محمود، إذ أثبتت أن للإعلام العربي مسؤولية جسيمة في فضح الجرائم الإسرائيلية وتوثيقها، خاصةً وأنها تتم بمباركة من بعض الأنظمة الغربية والعربية أيضًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك