الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

هل يستطيع نتنياهو دفن فلسطين تحت أنقاض إيران؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 5 أيام

عاد بنيامين نتنياهو في خطاب متلفز القاه أمس الخميس في حفل عسكري، مجددا إلى الربط بين مخططه لإعادة الحرب ضد فلسطينيي غزة (عبر الحديث عن “نزع سلاح حماس”)، وخططه لإشعال حرب شاملة ضد إيران (عبر قوله: إذا ...

ملخص مرصد
عاد بنيامين نتنياهو في خطاب متلفز إلى الربط بين مخططه لإعادة الحرب ضد فلسطينيي غزة وخططه لإشعال حرب شاملة ضد إيران، مؤكداً أن إسرائيل سترد بقوة غير متصورة على أي هجوم إيراني. يظهر تقرير لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن خطط نتنياهو ضد الفلسطينيين متواصلة في غزة والضفة الغربية، مشيراً إلى مخاطر التطهير العرقي والتهجير القسري.
  • نتنياهو يربط بين الحرب على غزة وخطط الحرب الشاملة ضد إيران
  • تقرير أممي يكشف عن مخاطر التطهير العرقي في غزة والضفة الغربية
  • نتنياهو يسعى لاستغلال الفوضى لضم الضفة الغربية والبقاء الدائم في غزة
من: بنيامين نتنياهو أين: إسرائيل متى: أمس الخميس

عاد بنيامين نتنياهو في خطاب متلفز القاه أمس الخميس في حفل عسكري، مجددا إلى الربط بين مخططه لإعادة الحرب ضد فلسطينيي غزة (عبر الحديث عن “نزع سلاح حماس”)، وخططه لإشعال حرب شاملة ضد إيران (عبر قوله: إذا ارتكب آيات الله خطأ وهاجمونا، فسيتلقون ردا لا يمكنهم حتى تصوّره).

رئيس الحكومة الإسرائيلية الذي خلصت محكمة الجنايات الدولية إلى اتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة، واتخذت محكمة العدل الدولية إجراءات لمحاكمته بإبادة جماعية بعد دعوى من جنوب أفريقيا، يلجأ، في الصيغتين، إلى إظهار نفسه وحكومته في صفة الضحية لا الجلاد، في غزة بالتركيز على “نزع سلاح حماس” كأولوية على “إعادة الإعمار” (رغم أن ما اتفق عليه هو أن إعادة الأعمار ستكون في مناطق خرجت منها “حماس” وتسيطر عليها إسرائيل)، وفي إيران بادعاء أن إسرائيل لن تكون البادئة بالعدوان، وأنها “سترد” فحسب على هجوم طهران.

يظهر تقرير لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، نشر أمس الخميس، أن خطط نتنياهو ضد الفلسطينيين متواصلة مشيرة إلى أنها تشمل غزة والضفة الغربية معا.

بتدميرها الممنهج لأحياء بكاملها، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، تظهر الهجمات الإسرائيلية، يقول التقرير، “وكأنها تهدف إلى إحداث تغيير ديموغرافي دائم في غزة”.

يشير التقرير أيضا إلى مخاطر التطهير العرقي التي تشمل الضفة الغربية عبر أساليب التهجير القسري التي تتضمن “الاستخدام الممنهج وغير القانوني للقوة”، و”الاحتجازات التعسفية على نطاق واسع”، و”الهدم الواسع النطاق وغير القانوني”.

تشير الوقائع الأخيرة فيما يخص إيران أيضا إلى تصاعد الضغوط الإسرائيلية على “البيت الأبيض” وذلك عبر إعلان نتنياهو استعداد تل أبيب للحرب ودعواته لعملية عسكرية شاملة تتجاوز الضربات المحدودة التي فكر بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كانون ثاني/ يناير الماضي، وأن أهداف الحرب التي يريدها نتنياهو تشمل استهداف إسقاط النظام الإيراني، وليس تدمير برنامج طهران النووي والصاروخي فحسب.

يقدّم نتنياهو “مخططا شاملا” لشرق أوسط جديد يقوم، في اعتقاده، على تضعضع النظام الإيراني أو انهياره الكامل، واستغلال الفوضى الشاملة التي ستضرب العالم، والشرق الأوسط، لاستكمال ضمّ الضفة الغربية، والبقاء الدائم لجيش الاحتلال في غزة، وحرمان الفلسطينيين من أي حقوق سياسية عبر تقويض أركان السلطة الفلسطينية.

حسب هذا المخطط، فإن قيام حرب، واشتعال دينامياتها المعقدة سيوجّه مشاغل حكومات الخليج العربي وتركيا إلى محاولة استيعاب المخاطر الكبيرة الناشبة على حدودهم.

الحرب الشاملة بهذا المعنى، هي “جنة” نتنياهو، وطريق تنفيذ أحلامه التاريخية، وبغض النظر عن الخسائر التي ستتكبدها إسرائيل، أو بفضل تلك الخسائر عمليا، سيكون الأوان، حسب اعتقاد رئيس حكومة الإرهاب والإبادة والتطهير العرقي، قد آن لدفن القضية الفلسطينية، للأبد، تحت أنقاض حرب ستشنها أمريكا عنها، وسيعاني منها العرب والإيرانيون والأتراك!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك