وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

المفتي: قضية العقوق أصبحت داء العصر

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر

- المشكلة تتجاوز القطيعة إلى القضاء على صمام المجتمع والإذن بهلاكه وفنائه.أعرب الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، عن استيائه من حالات العقوق في المجتمع، قائلا إن «العقوق أصبح داء العصر. . وأحد ...

ملخص مرصد
أعرب الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، عن استيائه من انتشار ظاهرة العقوق في المجتمع، واصفا إياها بـ "داء العصر" و"أحد الأمراض العضال". واستشهد بواقعة رجل أفنى عمره في خدمة أولاده حتى وصلوا لأعلى المناصب، لكنهم تنصلوا منه عند احتياجه للرعاية. وأكد أن المشكلة تتجاوز القطيعة إلى القضاء على صمام المجتمع والإذن بهلاكه وفنائه.
  • وصف المفتي العقوق بـ "داء العصر" و"أحد الأمراض العضال"
  • أرجع الظاهرة لأسباب منها التنصل من النص الديني والمحاكاة عبر وسائل التواصل
  • حذر من أن العقوق يقضي على صمام المجتمع ويؤدي لهلاكه وفنائه
من: الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية أين: مصر

- المشكلة تتجاوز القطيعة إلى القضاء على صمام المجتمع والإذن بهلاكه وفنائه.

أعرب الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، عن استيائه من حالات العقوق في المجتمع، قائلا إن «العقوق أصبح داء العصر.

وأحد الأمراض العضال».

واستشهد خلال لقائه ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» مساء الخميس، بواقعة قرأها مؤخرا عن رجل أفنى عمره في خدمة أولاده حتى وصلوا إلى أعلى المناصب، لكنهم «تنصلوا منه وأعرضوا عنه» عند احتياجه للرعاية.

وأوضح أن القضية تعود لعدة أسباب رئيسية، أولها «التنصل من النص الديني»، موضحا أن البعض يقرأ النصوص لكن دون مبالاة بالأحكام والواجبات المتبادلة بين الطرفين.

وذكر أن السبب الثاني يتمثل في «المحاكاة والتقليد»، مشيرا إلى أن وسائل التواصل الحديثة والتقدم التكنولوجي أصبحت «بوابة يعبر من خلالها العقوق والتطاول»، وخاصة عقوق «الفرع على الأصل» أو الأبناء على الآباء.

وأكد أن الإسلام أرسى قواعد علمية متينة للمحافظة على حقوق الوالدين في «نظرية متكاملة»، لافتا إلى أن القرآن الكريم في آيات عدة يتحدث عبادة الله عز وجل ويثني بالبر والإحسان للوالدين.

وأضاف أن العاقل من يحسن الاستعداد لـ «فتنة الأبناء»، محذرا من أن الأبناء قد يكونون فتنة أو مصيبة.

وأوضح أن «الأبناء يعيشون في زهو وظروف العصر، وبعضهم ربما يتنمر على والديه، استنادا إلى ظروف اجتماعية، مع أن الوالدين كلاهما يبذل ما في وسعه للوصول إلى أرقى درجات السعادة للأبناء»، قائلا إن السنة الإلهية اقتضت التفاوت في الأقوات والأرزاق والملكات والعقول.

وشدد على أن قضية العقوق تستدعي المزيد من العناية الدينية والوعي بأخطارها، لا سيما وأن المشكلة لا تتوقف عند «القطيعة بين الابن والأب، وإنما تتجاوز ذلك إلى القضاء على صمام المجتمع والإذن بهلاكه وفنائه».

وقال إن الأسرة تعد «القطعة المتماسكة والقوية» في المجتمعات الشرقية والإسلامية، محذرا من أن «الاعتداء على هذه القطعة، يعني أن الأسرة تلاشت وضاع المجتمع، وأدى ذلك إلى اختلال الناموس الإلهي، وبالتالي الاختفاء الصحيح لمبدأ الاستخلاف الذي ينجم عنه التعمير والتشييد»، في الأرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك