العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

أحمد مكي... صحفي كتب أثره بعمق وغادرنا بهدوء

عكاظ
عكاظ منذ 3 أشهر
2

تحتفظ الذاكرة الإعلامية بأسماءٍ صحفية لا تنطفئ برحيل أصحابها، نستذكرها في هذه الزاوية لأنها صُنعت من قربٍ صادق من الناس لا من صخب المشهد، ومن بين تلك الأسماء الزميل الصحفي الراحل أحمد مكي؛ بوصفه واحدا...

ملخص مرصد
يستذكر الوسط الصحفي الزميل الراحل أحمد مكي، الذي تميز بكتابة إنسانية قريبة من الناس وعكست صدق تجربته. عمل مكي في صحيفة "عكاظ" وقدم زاويتين هما "وجوه الخير" و"غير معقول"، إضافة إلى مقالات اجتماعية متعددة. برحيله فقد الوسط الصحفي صوتاً إنسانياً وفياً لرسالته، ترك أثراً عميقاً في وجدان القراء.
  • تميز بكتابة إنسانية قريبة من الناس وعكست صدق تجربته
  • عمل في صحيفة "عكاظ" وقدم زاويتين هما "وجوه الخير" و"غير معقول"
  • ترك أثراً عميقاً في وجدان القراء بكتابته الصادقة
من: أحمد مكي أين: السعودية (عمل في صحيفة عكاظ)

تحتفظ الذاكرة الإعلامية بأسماءٍ صحفية لا تنطفئ برحيل أصحابها، نستذكرها في هذه الزاوية لأنها صُنعت من قربٍ صادق من الناس لا من صخب المشهد، ومن بين تلك الأسماء الزميل الصحفي الراحل أحمد مكي؛ بوصفه واحداً من الكتّاب الذين انحازوا إلى التفاصيل الإنسانية فصارت كتابتهم امتداداً لحياةٍ عاشوها بصدق.

لم يكن حضوره مجرد ممارسةٍ مهنية عابرة، بل تجربة إنسانية هادئة تركت أثرها في الوسط الاجتماعي والإعلامي معاً، وبقيت سيرته شاهداً على معنى الكتابة التي تُلامس الإنسان قبل أن تبحث عن الظهور.

ارتبط اسم مكي بعلاقةٍ إنسانية شفافة مع محيطه؛ قريباً من الناس دون تكلّف، منصتاً لهمومهم، ومؤمناً بأن الصحفي الحقيقي يُقاس بقدر فهمه للمجتمع لا بحجم حضوره في الضوء.

هذا القرب انعكس بوضوح على نصوصه التي حملت بساطة الرؤية وصدق التجربة، فبدت كتابته امتداداً طبيعياً لعلاقاته الإنسانية، وهو ما منح صوته قبولاً وتأثيراً داخل الوسط الذي عاش فيه وكتب عنه.

وخلال مسيرته الصحفية عمل في صحيفة «عكاظ»، مقدّماً زاويتين بعنوان «وجوه الخير» و«غير معقول»، وقد لاقتا اهتمام القرّاء لما حملتاه من احتفاءٍ بالجوانب المضيئة في المجتمع، وتأملٍ نقدي هادئ للمفارقات اليومية بلغةٍ رشيقة تميل إلى الصفاء أكثر من الزخرفة.

كما قدّم مقالات اجتماعية متعددة عكست حسّه الاجتماعي ونظرته المتوازنة للحياة، فترسّخ حضوره بوصفه كاتباً يرى في الكلمة مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مساحة رأي.

برحيل أحمد مكي فقد الوسط الصحفي صوتاً إنسانياً ظل وفياً لرسالته حتى آخر الطريق، غير أن الأثر الذي تركه في وجدان القرّاء يبقى شاهداً على تجربةٍ آمنت بأن القرب من الناس هو الطريق الأقصر إلى البقاء، وأن الكتابة الصادقة قادرة، بهدوءٍ كامل، على أن تعيش أطول من زمن أصحابها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك