يأتي هذا، في إطار دعم العلاقات الأكاديمية العربية وتعزيز جسور التعاون العلمي، حيث أكد رئيس الجامعة أن محافظة بورسعيد ليست مجرد مكان، بل هي مدينة ذات تاريخ عريق وموقع عالمي فريد عند المدخل الشمالي لقناة السويس، وتمتاز بطابعها الحضاري المميز، وبيئتها الآمنة، ومجتمعها المتماسك، مما يجعلها بيئة مثالية للدراسة والمعيشة.
وأكد أن جامعة بورسعيد توفر بيئة تعليمية متكاملة تقوم على جودة البرامج الأكاديمية، والاهتمام بالتدريب العملي، ودعم البحث العلمي، إلى جانب رعاية الطلبة الوافدين أكاديميًا واجتماعيًا، بما يضمن لهم تجربة تعليمية متوازنة ومثمرة.
كما وجّه رئيس الجامعة دعوة للطلبة الوافدين الجدد للقيام بجولة تعريفية داخل الحرم الجامعي ومباني الكليات والمعامل والمكتبات والمرافق المختلفة، للتعرف على إمكانات الجامعة والاستفادة القصوى من خدماتها منذ اليوم الأول.
وفي كلمته، أوصى رئيس الجامعة أبنائه الطلاب الوافدين على أهمية الاندماج الإيجابي في المجتمع الجامعي، والمشاركة الفاعلة في الأنشطة الطلابية والثقافية والرياضية، مؤكدًا أن التفوق العلمي لا ينفصل عن بناء الشخصية وتنمية روح المسؤولية والعمل الجماعي.
واختتم رئيس الجامعة حديثه برسالة إنسانية للطلبة، مؤكدًا أن الجامعة تؤمن بأن الإنسان يسبق المهنة، والقيم تسبق اللقب؛ فقبل أن يكون الطالب طبيبًا أو مهندسًا أو متخصصًا، يجب أن يكون إنسانًا يتحلى بالأخلاق، والانضباط، وتحمل المسؤولية، والإحساس بواجبه تجاه مجتمعه ووطنه.
وأكد أن جامعة بورسعيد ستظل بيتًا علميًا وإنسانيًا مفتوحًا لأبنائها من مختلف الدول العربية، وحاضنةً لطموحاتهم الأكاديمية والمهنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك