أكد علماء الأزهر خلال الملتقى العلمي أن القرآن الكريم عطاء متجدد لا تنقضي عجائبه، وأن تدبر آيات قليلة في رمضان أعظم أثرًا وثوابًا من كثرة القراءة دون فهم.
عقد الجامع الأزهر، مساء الخميس، الملتقى العلمي الرمضاني تحت عنوان «القرآن الكريم عطاء متجدد»، بحضور نخبة من علماء الأزهر، ضمن برامجه الدعوية والعلمية خلال شهر رمضان المبارك.
وأكد الدكتور حسن الصغير، رئيس أكاديمية الأزهر لتدريب الوعاظ، أن رمضان هو شهر القرآن، وأن عطاءه لا ينفد، مستشهدًا بالآيات التي تؤكد أن كلمات الله لا تنتهي ولا تنقضي عجائبها، موضحًا أن فضل القراءة عظيم، لكن التدبر هو مفتاح العطاء الحقيقي.
وأوضح أن كثيرًا من الناس يحرصون على ختم القرآن في رمضان، غير أن العبرة ليست بكثرة المقروء فقط، بل بحسن الفهم والتأمل، مشيرًا إلى أن تدبر آيات معدودات قد يكون أعظم أجرًا وأبقى أثرًا من قراءة كثيرة بلا تدبر.
من جانبه، شدد الدكتور حبيب الله حسن على أن القرآن لا يخلق على كثرة الرد، وأن الأمة جميعًا مدعوة إلى تدبره كلٌّ بحسب طاقته، بينما يظل استنباط الأحكام الدقيقة لأهل العلم الراسخين، محذرًا من القول في كتاب الله بغير علم.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن رمضان فرصة متجددة لإحياء الصلة بالقرآن قراءةً وتدبرًا وعملًا، في إطار منهج علمي منضبط يحفظ للقرآن قدسيته ويصون فهمه الصحيح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك