الخرطوم 19 يناير 2026 – جدد رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، الخميس، رفضه الموافقة على الهدنة قبل انسحاب قوات الدعم السريع من المدن، كما تمسك بعدم قبول وساطة الإمارات.
وظل مسؤولو الحكومة يرحبون بمساعي الولايات المتحدة والسعودية ومصر، شريطة استبعاد الإمارات من الآلية الرباعية، التي تتوسط لتسوية النزاع الذي اقترب من إكمال عامه الثالث.
وقال البرهان، أمام حشد من الجماهير في فعالية العيد الوطني لتحرير أم درمان، إنه “بخصوص الاجتماعات التي تعقد في مجلس الأمن نقول إننا لن نقبل وساطة الإمارات وأي دولة تدعم المليشيا – الدعم السريع – ولن نقبل بأي عمل لا يرضي السودانيين”.
وجدد قائد الجيش رفضه لأي خطة لوقف إطلاق النار لا تتضمن انسحاب الدعم السريع من المناطق التي يسيطر عليها، وأن يجمع قواته في مناطق محددة.
وتسيطر الدعم السريع وحلفاؤها على معظم إقليم دارفور، إضافة إلى ولاية غرب كردفان وأجزاء من شمال وجنوب كردفان، فيما نجح الجيش العام الماضي في إبعادها من وسط البلاد وولاية الخرطوم وبعض مناطق شمال كردفان.
ورحب البرهان بأي دولة تريد مساعدة السودانيين وإعادة النازحين، لكنه استدرك بالقول “لن نقبل بأي دولة ساندت المليشيا وتريد العودة الآن”.
وأوضح أن الدعم السريع ارتكبت جرائم القتل والاغتصاب ودمرت البنية التحتية وحاربت الشعب السوداني.
وتابع: “نقول لهم عودوا كمواطنين سودانيين مثل الآخرين، لكن أن تعودوا وأنتم تحملون السلاح، فهذا مرفوض تماماً.
سنقاتلهم حتى يستسلموا”.
ودعا البرهان السياسيين خارج السودان إلى العودة لبناء البلاد، مشيراً إلى أنه يسعى لإشراك كل السودانيين في إدارة المرحلة الانتقالية.
وأردف: “نسعى لإنشاء مجلس تشريعي يضم الشباب والمجالس المحلية ليشاركوا في صناعة المستقبل والسلام، حيث يحتاج الجيش لأصحاب الرأي والوطنيين للمضي قدماً”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك