قال السفير محمد إدريس، المندوب الدائم للاتحاد الإفريقي لدى الأمم المتحدة، إن القمة الإفريقية التاسعة والثلاثين التي اختتمت أعمالها مؤخرًا في أديس أبابا شهدت مناقشات موسعة حول الوضع الدولي الراهن والتحديات التي تواجه المنظومة الدولية، وانعكاسات ذلك على القارة الإفريقية.
وأوضح، خلال لقاء مع الإعلامية نانسي نور في برنامج «ستوديو إكسترا» عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن هذه الملفات كانت محورًا رئيسيًا في أعمال القمة نظرًا لتأثيرها المباشر على العمل الإفريقي المشترك داخل أروقة المنظمة الدولية.
وأضاف أن القمة الإفريقية تُعقد على أكثر من مستوى، إذ تبدأ بشق وزاري، ثم تُرفع إلى مستوى القادة، وتسبقها تحضيرات مطولة على مستوى السفراء والمندوبين الدائمين في أديس أبابا.
وأشار إلى أن القمة تتضمن أيضًا جلسات مخصصة لاستعراض ما تحقق خلال العام، من خلال تقارير تقدمها المفوضية، إلى جانب تقارير يقدمها عدد من الرؤساء الذين يتولون قيادة موضوعات مهمة ضمن إطار العمل الإفريقي المشترك.
وأوضح السفير محمد إدريس أن القمة تناولت كذلك ملف البيت الداخلي الإفريقي وعملية الإصلاح الجارية داخل المنظمة، فضلًا عن إصدار قرارات تتصل بالتحديات المختلفة التي تواجه القارة، كما أعلنت القمة الموضوع الرئيسي للعام الجديد تحت عنوان «توفير المياه ونظم الصرف الصحي الآمنة من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة»، بما يتسق مع الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة المعني بالمياه والصرف الصحي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك