بين الحين والآخر تظهر قصة للتحرش تتناقلها وسائل الإعلام ومواقع التواصل، اخرها كان حادث التحرش بفتاة في البصرة قبل أسابيع.
التحرش يعني تحرش رجل بامرأة أو العكس أو التحرش بالأطفال.
فالتحرش لا يعرف حدود.
وهو ليس ظاهرة جديدة على المجتمعات والمجتمع العراقي مثله مثل المجتمعات الأخرى يعاني من هذه الظاهرة.
رغم نظم القيم والعشائر.
لماذا تنتشر إذن ومن المسؤول عن توسع الظاهرة؟ هل هي ظاهرة أصلا أم مجرد سلوك فردي منحرف؟ أستاذة النقد في اكاديمية الفنون الجميلة الدكتورة سافرة ناجي قالت في حوار مع العراق اليوم إن التحرش هو سلوك فردي منحرف ويجب معالجته، فيما رأت الناشطة في مجال حقوق الانسان رؤى خلف أنه ظاهرة وليس سلوكا فرديا يجب معالجته بصرامة القوانين.
- أستاذة النقد في اكاديمية الفنون الجميلة الدكتورة سافرة ناجي.
- الناشطة في مجال حقوق الانسان رؤى خلف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك