أكد السفير محمد إدريس، المندوب الدائم للاتحاد الإفريقي لدى الأمم المتحدة، أن القضايا الإفريقية تمثل أولوية واضحة داخل المنظمة الدولية، موضحًا أن نحو ثلثي الملفات المطروحة على أجندة الأمم المتحدة ترتبط بالقارة.
وأشار، خلال لقائه ببرنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن هذه القضايا تفرض حضورها بحكم طبيعتها، في ظل عالم مترابط تتداخل فيه التأثيرات بين مختلف المناطق.
التنسيق الإفريقي هو التحدي الأبرز.
وأوضح إدريس أن التحدي الحقيقي لا يكمن في إدراج القضايا الإفريقية على جدول أعمال الأمم المتحدة، بل في مدى قدرة الدول الإفريقية على تنسيق مواقفها وبلورة رؤية موحدة تجاه هذه الملفات.
وأضاف أن بعثة الاتحاد الإفريقي في نيويورك تعمل بشكل مستمر مع 54 دولة أفريقية داخل المنظمة بهدف توحيد الرؤى وصياغة مواقف تفاوضية قوية، سواء في القضايا المرتبطة مباشرة بالقارة أو تلك ذات الأبعاد الدولية الأوسع.
تحركات متعددة ومحاولات لشق الصف.
ولفت إلى وجود إدراك إفريقي مشترك لطبيعة التحديات العالمية، لكنه لا يعني بالضرورة تطابق المواقف في جميع الملفات، إذ تظهر أحيانًا تباينات بين الدول.
وأشار إلى وجود محاولات لإضعاف الموقف الإفريقي الموحد، مؤكدًا أن دول القارة تتحرك ضمن أطر تفاوضية متعددة، تشمل تجمعات عربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجموعة الـ77، بما يعزز قدرتها على التنسيق والدفاع عن مصالحها داخل المحافل الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك