إيلاف من لندن: أكدت وزيرة خارجية بريطانيا إيفيت كوبر الخميس أن العالم يجب ألا يغض الطرف عما حدث، وما يحدث في السودان من جرائم حرب تقشعر لها الأبدان.
وأشارت كوبر إلى أن تقرير بعثة تقصي الحقائق بشأن الفاشر تقشعر له الأبدان، مضيفة أن الجوع يُستخدم كسلاح حرب، وكذلك هناك عنف جنسي ممنهج.
وشددت الوزير البريطانية على أن الحساب أمر ضروري، مضيفة: " نحتاج إلى محاسبة مرتكبي تلك الأفعال وتحقيق العدالة للضحايا.
نحتاج إلى وقف إطلاق النار.
وتقود إيفيت كوبر، بصفتها وزيرة الخارجية البريطانية جهوداً دولية مكثفة في ملف حرب السودان، ففي فبراير (شباط) 2026 تحدثت عن ضرورة التصدي للأزمة الإنسانية في السودان، حيث وصفت الوضع بأنه" أسوأ أزمة إنسانية في العالم".
فيما يلي أبرز محطات تحركاتها وتصريحاتها الأخيرة بشأن السودان:
1.
رئاسة جلسة مجلس الأمن (19 فبراير 2026).
ترأست كوبر جلسة وزارية في مجلس الأمن الدولي بنيويورك، حيث دعت العالم إلى" عدم غض الطرف" عن الفظائع المرتكبة في السودان.
- وقف إطلاق النار: طالبت بهدنة إنسانية فورية وعاجلة لوقف إراقة الدماء.
التنديد بالعنف الجنسي: وصفت العنف الممنهج ضد النساء والفتيات بأنه" حرب تُشن على أجساد النساء".
- المساءلة: شددت على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الجرائم الشنيعة، أياً كان الجانب الذي ينتمون إليه.
2.
زيارة الحدود السودانية التشادية (أوائل فبراير 2026).
أجرت كوبر زيارة ميدانية إلى مدينة أدري على الحدود بين السودان وتشاد، حيث اطلعت على أوضاع النازحين في مخيم يضم أكثر من 140,000 شخص، غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال.
وانتقدت كوبر ما وصفته بـ" الفشل العالمي الجماعي" في حماية المدنيين السودانيين طوال فترة النزاع التي تجاوزت 1000 يوم.
- تمويل إضافي: أعلنت عن تخصيص 20 مليون جنيه إسترليني لدعم الناجين من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع وتزويدهم بالرعاية الطبية والنفسية.
- عقوبات جديدة: أعلنت الحكومة البريطانية عن عقوبات استهدفت قادة كبار في القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، بالإضافة إلى شبكات متورطة في شراء الأسلحة وتجنيد المرتزقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك