وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

فوكس نيوز: واشنطن أحبطت هروب 6 آلاف من تنظيم الدولة بسوريا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 5 أيام

كشف تقرير لشبكة فوكس نيوز أن الولايات المتحدة نجحت في إحباط محاولة هروب جماعي كانت وشيكة لنحو 6 آلاف من أخطر عناصر تنظيم الدولة كانوا محتجزين في سجون بشمال شرقي سوريا، في عملية أمنية ودبلوماسية معقدة ...

ملخص مرصد
كشفت شبكة فوكس نيوز عن نجاح الولايات المتحدة في إحباط محاولة هروب جماعي لنحو 6 آلاف من أخطر عناصر تنظيم الدولة من سجون شمال شرقي سوريا. وشملت العملية الأمنية والدبلوماسية المعقدة نقل المعتقلين جواً إلى منشأة احتجاز قرب مطار بغداد. وتتركز الجهود حالياً على تحديد هوياتهم ومساءلتهم قانونياً.
  • أحبطت واشنطن محاولة هروب 6 آلاف من عناصر تنظيم الدولة من سجون شمال شرقي سوريا.
  • نُقل المعتقلون جواً إلى منشأة احتساب قرب مطار بغداد تحت سلطة الحكومة العراقية.
  • تجري حالياً عمليات تحديد هوية المعتقلين وتسجيلهم بيومترياً للملاحقات القضائية.
من: الولايات المتحدة، تنظيم الدولة، قوات سوريا الديمقراطية، الحكومة العراقية أين: سوريا والعراق متى: أواخر 2024 ويناير 2025

كشف تقرير لشبكة فوكس نيوز أن الولايات المتحدة نجحت في إحباط محاولة هروب جماعي كانت وشيكة لنحو 6 آلاف من أخطر عناصر تنظيم الدولة كانوا محتجزين في سجون بشمال شرقي سوريا، في عملية أمنية ودبلوماسية معقدة استمرت أسابيع، وُصفت بأنها حالت دون" كارثة كان من شأنها تغيير المنطقة -وربما العالم- بين عشية وضحاها".

ونقلت الشبكة عن مسؤول استخباراتي أمريكي رفيع أن قرابة 6 آلاف معتقل، وصفهم بأنهم" الأسوأ على الإطلاق"، كانوا محتجزين في سجون تشرف عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وبحسب التقرير، بدأت المخاوف تتصاعد -منذ أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي- عندما شرعت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد في تقييم احتمالات انزلاق سوريا إلى فوضى أوسع، بما قد يهيئ الظروف لهروب جماعي من السجون.

وقال المسؤول الاستخباراتي إن انهيار السجون وسط الفوضى كان سيؤدي إلى عواقب" وخيمة وفورية"، مضيفا أن خروج هؤلاء المقاتلين وعودتهم إلى ساحة القتال كان سيشكل" إعادة تشكيل فورية لتنظيم الدولة".

وأوضح المسؤول أن مكتب مديرة الاستخبارات الوطنية أرسل ممثلين إلى سوريا والعراق لبدء مباحثات مبكرة -مع قوات سوريا الديمقراطية والحكومة العراقية- بشأن سبل نقل أخطر المعتقلين قبل أن تتفاقم الأوضاع.

وتزايدت المخاوف -في أوائل يناير/كانون الثاني الماضي- مع اندلاع القتال في مدينة حلب وامتداده شرقا، مما دفع واشنطن إلى تكثيف التنسيق بين الوكالات المختلفة لتجنب" وقوع كارثة".

ومع تدهور الأوضاع، أشرف مكتب مديرة الاستخبارات الوطنية على مكالمات تنسيق يومية بين مختلف الوكالات الأمريكية، بينما تولى وزير الخارجية ماركو روبيو إدارة الجوانب السياسية المرتبطة بالعملية.

ووفق التقرير، أدركت الحكومة العراقية خطورة الموقف سريعا، خشية أن يؤدي أي هروب جماعي إلى تسلل آلاف المقاتلين إلى العراق عبر الحدود، وإعادة البلاد إلى سيناريو عام 2014 حين كان التنظيم يسيطر على مساحات واسعة من أراضيها.

ولعبت السفارة الأمريكية في بغداد دورا محوريا في تيسير الإجراءات الدبلوماسية، تمهيدا لعملية لوجستية ضخمة تولت تنفيذها القيادة المركزية الأمريكية، التي قامت بتنفيذ عمليات النقل الجوي واستخدام المروحيات لنقل المعتقلين بسرعة وأمان.

وقال المسؤول: " بفضل الجهود والنقل بالطائرات المروحية وتعزيز الموارد، تمكنا من إخراج ما يقارب 6000 شخص خلال بضعة أسابيع فقط".

وفي نهاية المطاف، جرى نقل المعتقلين إلى منشأة احتجاز قرب مطار بغداد الدولي، حيث يخضعون حاليا لسلطة الحكومة العراقية.

وتتركز الجهود الحالية على تحديد هوية المعتقلين ومساءلتهم قانونيا، حيث تعمل فرق من مكتب التحقيقات الفدرالي داخل العراق على تسجيلهم بيومترياً، فيما يراجع مسؤولون أمريكيون وعراقيون معلومات استخباراتية يمكن رفع السرية عنها لاستخدامها في الملاحقات القضائية.

كما تضغط وزارة الخارجية الأمريكية على دول المنشأ لتتحمّل مسؤولية مواطنيها المحتجزين واستعادتهم.

ورغم نجاح عملية نقل المقاتلين، لم تشمل العملية نقل عائلات عناصر التنظيم المحتجزين في مخيمات مثل مخيم الهول الذي يضم آلاف النساء والأطفال المرتبطين بعناصر التنظيم.

وبحسب المسؤول الأمريكي، توصلت قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية إلى تفاهم يقضي بأن تتولى دمشق إدارة المخيم.

وأشار إلى أن المخيم" يتم إخلاؤه بالكامل تقريبا"، حيث يبدو أن الحكومة السورية قد اتخذت قرارا بالإفراج عن قاطنيه، وهو ما وصفه بأنه تطور" مقلق للغاية" على مستوى الأمن الإقليمي.

ويُعدّ ملف عائلات مقاتلي التنظيم من أعقد القضايا العالقة في منظومة الاحتجاز المرتبطة بالتنظيم، إذ نشأ عدد كبير من الأطفال داخل تلك المخيمات بعد خسارة التنظيم سيطرته الميدانية، فيما يقترب بعضهم اليوم من سن القتال، مما يثير مخاوف متزايدة من احتمالات انخراطهم في نزعات التطرف وإعادة التجنيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك