أكدت وزارة الصحة أهمية التزام مرضى القولون بنظام غذائي صحي، خاصة خلال شهر رمضان، لتجنب تهيج الأعراض والمضاعفات الصحية.
وأوضحت وزارة الصحة أن مرضى القولون يجب عليهم تجنب بعض الأطعمة التي تسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي، من بينها البقوليات مثل الطعمية والفول، والكشري، والمسبكات، والأطعمة الدسمة، والبصل والثوم، إضافة إلى الوجبات السريعة التي تؤدي إلى تهيج القولون وزيادة الانتفاخ.
وأوصت وزارة الصحة بتناول وجبة سحور خفيفة ومتوازنة، مثل الزبادي والتمر؛ لأنهما يمدان الجسم بالطاقة اللازمة خلال ساعات الصيام، مع ضرورة الإكثار من شرب السوائل لتجنب الشعور بالجفاف وتقليل اضطرابات الجهاز الهضمي.
كانت أكدت وزارة الصحة أهمية اتباع عادات غذائية صحية عند الإفطار بعد ساعات الصيام الطويلة، مشددة على ضرورة البدء بشرب الماء لتعويض نقص السوائل في الجسم، خاصة أن الجسم يكون في حالة عطش شديد.
وأوضحت وزارة الصحة أن تناول التمر عند الإفطار يُعد خيارًا مثاليًا؛ لما يوفره من طاقة سريعة ومتوازنة دون التسبب في الشعور بالثقل أو الانتفاخ أو تعطيل عملية الهضم.
كما نصحت بالاعتدال في تناول الحلويات الرمضانية والاكتفاء بكميات قليلة منها لتجنب المشكلات الصحية.
وحذرت وزارة الصحة من تناول الأطعمة الدسمة أو الثقيلة مباشرة بعد الصيام؛ لما قد تسببه من إجهاد للجهاز الهضمي والشعور بالتعب، مؤكدة أن شهر رمضان يقوم على مبدأ التوازن في الغذاء وليس الحرمان من الطعام.
جدير بالذكر أن المعهد القومي للتغذية أكد أن الماء والتمر الخيار الأمثل لبدء الإفطار، بشرط ألا يكون الماء مثلجًا؛ حتى لا يسبب صدمة للمعدة بينما يجب شرب الماء فاتر، حيث يساعد ذلك على تهيئة الجهاز الهضمي للعمل تدريجيًّا.
ويتميز التمر بكونه فاكهة طبيعية غنية بالألياف والمعادن، ما يساهم في تحسين عملية الهضم وتعويض الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية بعد ساعات الصيام.
ونصح معهد التغذية بترك فترة راحة للمعدة لمدة نحو 15 دقيقة بعد تناول التمر والماء، ويمكن استغلال هذه الفترة في أداء صلاة المغرب، حتى تستعد المعدة لاستقبال الطعام دون إجهاد.
وبعد ذلك يفضل تناول وجبة إفطار متوازنة تبدأ بشوربة خفيفة غير دسمة، سواء من الخضراوات أو البقوليات أو الدجاج أو اللحوم؛ لما لها من دور في تهيئة الجهاز الهضمي.
وأشار المعهد القومي للتغذية إلى أن الألياف الغذائية تلعب دورًا مهمًّا في تحسين صحة الجهاز الهضمي، حيث تساعد على حماية بطانة الأمعاء وتنظيم حركة الهضم.
كما شدد على أهمية البروتين باعتباره العنصر الأساسي المسؤول عن الشعور بالشبع وتعويض خلايا الجسم، موضحًا أن مصادره تشمل البروتين الحيواني مثل اللحوم والدواجن والبيض، إلى جانب البروتين النباتي.
وفيما يتعلق بالكربوهيدرات، أوصى معهد التغذية بتناولها بكميات معتدلة ضمن نظام غذائي متوازن يمد الجسم بالطاقة دون الإفراط في السعرات الحرارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك