أكدت وسائل إعلام مغربية أن العلاقة بين الاتحاد المغربي لكرة القدم مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، تشهد توترًا كبيرًا مع رغبة الطرفين في الانفصال، إلا أن عائقًا ماليًا يؤجل الإعلان الرسمي عن انتهاء التعاقد.
ذكرت صحيفة هيسبرس أن هذا التوتر سببه تأخير الاتفاق على المستحقات المالية غير المسددة للركراكي، والتي تشمل مكافآت الفوز التي لم يتم صرفها حتى الآن.
ويأتي ذلك وسط متابعة الإعلام والجماهير لمصير المدرب بعد الإنجازات الأخيرة التي حققها مع المنتخب المغربي.
وأوضحت الصحيفة أنه يُقدّر راتب الركراكي الشهري بحوالي 110 آلاف يورو، ما يجعل التسوية المالية بين الطرفين أمرًا بالغ الأهمية قبل إتمام أي انفصال رسمي.
ويشير هذا الوضع إلى أن الإعلان عن رحيل المدرب قد يتأخر حتى الاتفاق على كافة التفاصيل المالية، بما يضمن حقوقه ويتيح للاتحاد المغربي التحرك نحو خيارات بديلة للقيادة الفنية للمنتخب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك