وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

العلم وراء استمرار الألم بعد فقد الأحبة

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 5 أيام
1

لكن بعض الأشخاص يستمرون في الألم لفترة طويلة، وهي حالة تُعرف باسم" اضطراب الحزن المطوّل". .وفي مراجعة حديثة نشرت في مجلة Trends in Neurosciences، استعرض الباحثون آخر ما توصل إليه العلم حول البيولوجي...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة حديثة في مجلة Trends in Neurosciences أن اضطراب الحزن المطوّل يرتبط باختلالات في شبكات الدماغ المرتبطة بالمكافأة، ما يفسر استمرار الألم لدى بعض الأفراد بعد فقد الأحبة. وشدد الباحث ريتشارد براينت على ضرورة الاعتراف بهذا الاضطراب لتقديم العلاج المناسب.
  • اضطراب الحزن المطوّل يؤثر على شخص من كل عشرين شخصا مفجوعا
  • التصوير العصبي كشف تغيرات في دوائر الدماغ المرتبطة بالمكافأة والعاطفة
  • الحاجة إلى متابعة طويلة الأمد لفهم التغيرات الدماغية المرتبطة بالحزن
من: ريتشارد براينت (باحث في الصدمات النفسية بجامعة نيو ساوث ويلز) أين: أستراليا

لكن بعض الأشخاص يستمرون في الألم لفترة طويلة، وهي حالة تُعرف باسم" اضطراب الحزن المطوّل".

وفي مراجعة حديثة نشرت في مجلة Trends in Neurosciences، استعرض الباحثون آخر ما توصل إليه العلم حول البيولوجيا العصبية للحزن المطوّل، وشرحوا كيف يمكن أن تفسّر الاختلالات في شبكات الدماغ المرتبطة بالمكافأة استمرار الحزن لدى بعض الأفراد، كما أبرزوا الفروقات بين هذا الاضطراب والاكتئاب والقلق.

وقال ريتشارد براينت، الباحث المخضرم في مجال الصدمات النفسية بجامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا: " يعدّ اضطراب الحزن المطوّل حديث العهد في مجال التشخيصات النفسية".

فعلى الرغم من أن الحزن يُدرس منذ زمن بعيد، لم يُعترف رسميا باضطراب الحزن المطوّل إلا عام 2018.

وتتشابه تجربة الحزن المطوّل مع الحزن الطبيعي من حيث الشوق والحنين والألم العاطفي.

لكن حوالي شخص من كل عشرين شخصا مفجوعا يستمر شعوره بالألم لأكثر من ستة أشهر بعد الفقد، وقد يشعر هؤلاء بأن حياتهم فقدت معناها، وأن جزءا من هويتهم قد تلاشى، أو أنهم غير قادرين على تقبّل الموت، رغم معرفتهم بحدوثه.

وأشار براينت: " ليس الأمر أنه نوع مختلف من الحزن، بل إن الشخص عالق في دوامة الحزن".

استكشاف دوائر الدماغ المرتبطة بالحزن.

لشرح سبب استمرار بعض الأشخاص في هذه الدوامة، لجأ الباحثون إلى علم الأحياء العصبي للحزن المطوّل، وهو مجال ناشئ يعتمد غالبا على دراسات صغيرة وتصاميم تجريبية متنوعة، ما يجعل المقارنات بين النتائج صعبة.

اكتشاف الخلايا المسؤولة عن فقدان ذاكرة الطفولة.

وتركز الدراسات على التصوير العصبي، حيث يُطلب من المشاركين المفجوعين استرجاع أو مشاهدة صور تذكّرهم بالمتوفى أثناء فحوصات الدماغ.

وكشفت هذه الدراسات عن تغيرات في دوائر الدماغ المرتبطة بالمكافأة، مثل النواة المتكئة وقشرة الفص الجبهي الحجاجي المسؤولة عن الرغبة والتحفيز، إضافة إلى اللوزة الدماغية والجزيرة الدماغية المعنيتين بمعالجة المشاعر.

وشرح براينت: " هذا يتوافق مع فكرة أن الحزن يتميز بالحنين أو الشوق إلى المتوفى".

ومع ذلك، بعض هذه الأنماط العصبية ليست فريدة من نوعها للحزن المطوّل، إذ تظهر أيضا في حالات الاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة.

ونظرا لتشابه هذه الحالات في سمات مثل الضيق العاطفي، " سيكون من الغريب جدا ألا نجد هذا التداخل".

لكن هذا يطرح تحديا للباحثين: تحديد ما إذا كانت التغيرات الدماغية سببا للحزن المطوّل أم نتيجة له.

يشدد براينت على ضرورة متابعة مجموعات أكبر من الأفراد المفجوعين على مدى فترة زمنية طويلة، للكشف عن كيفية تغير نشاط الدماغ المرتبط بالحزن، ومعرفة لماذا يتعافى البعض ولا يتعافى الآخرون.

وقال: " آمل أن أساهم في رفع مستوى الوعي.

للتعامل مع الحزن المطوّل، نحتاج إلى الاعتراف به كاضطراب.

لدينا علاجات يمكنها معالجته، لكن لا يمكننا فعل ذلك إذا لم نتمكن من تحديد هؤلاء الأشخاص".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك