رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

موديل 52 وسعرها مليون جنيه، قصة عرض بيع سيارة صاحب أغنية "رمضان جانا" في مزاد

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 5 أيام

في ظل صدح الشوارع والمنازل والمحال التجارية بأنغام أغنية" رمضان جانا وفرحنا به" مع أولى نفحات شهر رمضان المبارك، عادت سيرة صاحبها، عملاق الغناء الشعبي الراحل محمد عبد المطلب، لتتصدر المشهد بطريقة غير ...

ملخص مرصد
أثار عرض سيارة كلاسيكية نادرة من طراز سيتروين تراكشن أفانت موديل 1952، يُزعم أنها كانت مملوكة للفنان الراحل محمد عبد المطلب، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي. حدد مالك السيارة الحالي سعرها بمليون جنيه مصري، مؤكداً أن قيمتها تكمن في أهميتها التاريخية والفنية كقطعة من تاريخ مصر الجميل. تأتي هذه الواقعة في ظل صدح أغنية "رمضان جانا" التي سجلها عبد المطلب عام 1943 كنشيد رسمي للشهر الكريم.
  • عُرضت سيارة سيتروين تراكشن أفانت موديل 1952 للبيع بسعر مليون جنيه مصري.
  • يُزعم أن السيارة كانت مملوكة للفنان محمد عبد المطلب قبل أكثر من 70 عاماً.
  • أغنية "رمضان جانا" التي سجلها عبد المطلب عام 1943 ما زالت النشيد الرسمي لشهر رمضان.
من: محمد عبد المطلب أين: مصر

في ظل صدح الشوارع والمنازل والمحال التجارية بأنغام أغنية" رمضان جانا وفرحنا به" مع أولى نفحات شهر رمضان المبارك، عادت سيرة صاحبها، عملاق الغناء الشعبي الراحل محمد عبد المطلب، لتتصدر المشهد بطريقة غير تقليدية.

ففي مفاجأة من نوعها، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بعرض سيارة كلاسيكية نادرة يُزعم أنها كانت مملوكة لـ" ملك الطرب" المطرب محمد عبد المطلب، مما أثار جدلًا واسعًا في أوساط جامعي المقتنيات النادرة في مصر والعالم العربي.

بدأت القصة عندما عرض أحد النشطاء عبر" فيسبوك" سيارة من طراز" سيتروين تراكشن أفانت" موديل 1952، مؤكدًا امتلاكه كل الوثائق الرسمية التي تثبت أن الفنان محمد عبد المطلب كان المالك الأول لهذه السيارة قبل أكثر من سبعة عقود.

وحدد مالك السيارة الحالي سعر البيع بمليون جنيه مصري" نحو 20 ألف دولار"، مشددًا على أن قيمتها لا تكمن في قدراتها الميكانيكية، بل في قيمتها التاريخية والفنية كـ" قطعة من تاريخ مصر الجميل" لا تزال تحتفظ بحالتها الأصلية ورخصتها السارية.

وتعتبر هذه السيارة إحدى أعظم ابتكارات الصناعة الفرنسية في منتصف القرن الماضي، حيث كانت السباقة في الاعتماد على الهيكل الأحادي ونظام الجر الأمامي.

يذكر أن الفنان محمد عبد المطلب هو أحد أهم أعمدة الغناء الشعبي" الراقي" في تاريخ مصر وهو من مواليد العام 1910.

بدأ حياته الفنية في مدينة شبراخيت بمحافظة البحيرة كأحد الأعضاء في فرقة تخت الموسيقار محمد عبد الوهاب، وشارك معه في أول فيلم غنائي" الوردة البيضاء".

انتقل “عبد المطلب” بعد ذلك للعمل في كازينو" بديعة مصابني"، وهناك بدأت شخصيته الفنية المستقلة تتبلور، حيث تميز بأسلوب غنائي فريد يجمع بين قوة الصوت وعذوبة الأداء الشعبي، دون ابتذال.

ويعد المطرب الراحل مدرسة في أداء" الموال"، وعرف بأنه صاحب" نفس طويل" وقدرة فائقة على التنقل بين المقامات الموسيقية، مما جعله منافسًا لكبار عصره.

ورغم مئات الأغاني التي غناها، لكن تظل أغنيته" رمضان جانا" التي سجلها عام 1943 هي النشيد الرسمي للشهر الكريم في العالم العربي شارك في أكثر من 20 فيلمًا سينمائيًّا، ومن أبرز أفلامه: " خلف الحبايب"، " علي بابا والأربعين حرامي"، و" بين شاطئين".

ويحكي الإذاعي وجدي الحكيم قصة خروج أغنية" رمضان جانا" إلى النور في مجلة الكواكب عام 1968 فيقول: اتفقت الإذاعة في بداية عهدها مع بعض الملحنين على إشغال فترة زمنية حرة بالإذاعة تسمى بــ" الركن"، يتولى فيها الملحن تقديم أغنيتين يختار كلماتهما ومطربيهما والفرقة الموسيقية التي تؤديهما مقابل 25 جنيها، يدفع الملحن منها أجور الفرقة الموسيقية.

وعهدت الإذاعة إلى المطرب الملحن أحمد عبد القادر بهذه الفترة، وطلب عبد القادر أن يغني بنفسه الأغنيتين ويتقاضى المبلغ كاملا، إلا أن مسئولي الإذاعة رفضوا، وطلبوا منه أداء أغنية واحدة وإشراك مطرب آخر معه في الفقرة، فغنى أغنية" وحوي يا وحوي"، وتنازل عن أغنية" رمضان جانا" للمطرب ذائع الصيت وقتها محمد عبد المطلب وانتشرت الأغنية بعد نجاحها وأصبحت إحدى أيقونات شهر رمضان، ظهر بعدها كثير من الأغاني الرمضانية واختفت وبقيت رمضان جانا الأغنية الأساسية لشهر رمضان.

وتوفي محمد عبد المطلب في أغسطس عام 1980، تاركًا خلفه مدرسة غنائية تأثر بها أجيال من المطربين الشعبيين مثل محمد رشدي والعزبي وحتى الأجيال الحالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك