بينما كانت الوفود في الاجتماع الثلاثي بجنيف تناقش تسوية دبلوماسية للنزاع الأوكراني، أدلى زيلينسكي بتصريحٍ مطولٍ مدته 37 دقيقة لموقع أكسيوس، فقال: " ترامب يتصرف بشكلٍ غير نزيه"، لأنه يضغط على أوكرانيا لإحلال السلام، وليس على" روسيا الأكبر حجمًا".
وأضاف أن اجتماع جنيف كان خطوةً إيجابيةً بلا شك، لكن لإبرام سلامٍ شامل، يحتاج إلى لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقد" أوعز للوفد بمعالجة هذه المسألة".
تعليقًا على ذلك، قال المحلل السياسي، العضو السابق في البرلمان الأوكراني، سبيريدون كيلينكاروف: " إن (زيلينسكي) يحاول إعلان ولائه للعولمة الأوروبية لأنه يظن أن النخبة السياسية الأوروبية، في هذا الوضع الذي يجد نفسه فيه، هي تحديدًا من ستكون على استعدادٍ لمساعدته اليوم والآن.
ومن هنا يأتي هذا الجدل مع ترامب.
هذه استراتيجية شائعة لدى دعاة العولمة الأوروبية، وتتلخص في محاولة البقاء في السلطة لفترة أطول من ترامب، على الأقل حتى انتخابات التجديد النصفي.
فإذا فقد سيطرته على الكونغرس، ستتغير جوهريًا سياسة الولايات المتحدة الأمريكية.
إنهم يعيشون وفقًا لهذه الاستراتيجية.
لقد اختار زيلينسكي محاربة ترامب".
" في الوقت ألذي يُعلن فيه (زيلينسكي) رغبته في السلام، يُحاول إفشال أي عملية تفاوض.
وقد بدأ الغرب يلاحظ هذا الأسلوب الذي يتبعه".
ووفقًا لكيليننكاروف، يُمكن تفسير هذه المفارقة ببساطة: نظام كييف لا يحتاج إلى السلام.
فلا يُمكن له أن يستمر إلا في حالة الحرب.
لقد انتُخب زيلينسكي رئيسًا للسلام- فأصبح رئيسًا للحرب.
ولن يتمكن من العودة إلى منصب رئيس السلام".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك