تطرح أحداث الحلقة الأولى من مسلسل كان ياما كان تساؤلًا إنسانيًا شائعًا حول قدرة الزوج على إنقاذ الحياة الزوجية من فخ الرتابة، وذلك من خلال قصة داليا التي تجسدها يسرا اللوزي، والتي تعاني حالة اكتئاب حادة بسبب الروتين الذي سيطر على تفاصيل حياتها الزوجية.
في يوم عيد ميلادها، تتخذ داليا في مسلسل كان يا مكان قرارًا مفاجئًا بالهروب من واقعها، وتسافر بمفردها إلى إحدى المدن الساحلية بحثًا عن الهدوء وإعادة ترتيب أفكارها، في مشهد يعكس حجم الضغوط النفسية التي تعيشها.
وعلى الجانب الآخر، يستيقظ مصطفى، الذي يجسده ماجد الكدواني، ليجد نفسه وحيدًا دون زوجته، فيبدأ رحلة بحث قَلِقة عنها، قبل أن تصدمه شقيقتها بحقيقة أن هذا اليوم يوافق ذكرى ميلاد داليا.
وبدافع الحب والرغبة الصادقة في إصلاح ما أفسده الروتين، يقرر مصطفى أن يحوّل هذا اليوم إلى احتفال استثنائي، في محاولة لاستعادة ما فُقد من دفء المشاعر.
وفي خط درامي موازٍ، تسلّط الحلقة الضوء على الابنة فرح، التي تكشف عن موهبة لافتة في كرة القدم داخل المدرسة، حيث تنال إعجاب المدرب بأدائها المميز، إلا أن طموحها بالانضمام إلى فريق الفتيات يصطدم بشرط والدها، الذي يربط موافقته بقرار والدتها الغائبة، في إشارة إلى تأثير غياب التفاهم الأسري على الأبناء.
هل يستطيع الزوج كسر الروتين وإعادة الحيوية لعلاقته بزوجته؟من خلال أحداث المسلسل، يبرز سؤال جوهري: هل يمكن للزوج أن يكون طرفًا فاعلًا في إنقاذ الحياة الزوجية من الجمود؟ ، ووفق موقع Marriage more، خبراء العلاقات يؤكدون أن الإجابة نعم، إذا توفرت النية واتُخذت الخطوات الصحيحة.
نصائح تعيد الدفء للحياة الزوجية:
الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة: الكلمات اللطيفة، السؤال عن الحال، أو رسالة مفاجئة تُعيد الشعور بالتقدير والحب.
كسر الروتين اليومي: تغيير نمط الحياة، نزهة غير مخططة، أو عشاء مختلف في المنزل يمكن أن يُحدث فارقًا كبيرًا.
التواصل الصريح: الحوار الهادئ دون لوم يساعد على فهم أسباب الفتور قبل تفاقمها.
المشاركة والدعم: تقاسم المسؤوليات اليومية، خاصة في أوقات الضغط، يعزز الإحساس بالشراكة.
تجديد الرومانسية: لفتة بسيطة أو هدية رمزية قادرة على إحياء المشاعر القديمة.
الاهتمام بالنفس: تطوير الذات نفسيًا وصحيًا ينعكس إيجابًا على العلاقة بأكملها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك