قالت النائبة عالية نصيف، إن رئيس الحكومة محمد السوداني “متفاجئ” بالحالة التي وصل إليها ترشيح نوري المالكي، فاتصالات السفير العراقي في واشنطن تؤكد وجود تهديد بعقوبات تطال النفط العراقي والجيش ووزارة الداخلية، إذا حصلت مواجهة مع تغريدة ترامب الرافضة للترشيح، ورفضت نصيف وهي ممثلة ائتلاف الإعمار والتنمية، في حوار مع الإعلامي كريم حمادي، تابعته شبكة 964، اعتبار شهر رمضان “وقت هدوء” لأنه زمن ديني لا يرجح أن يشهد تصعيداً أو عقوبات، لأن أميركا “لا تحترم” هذه الاعتبارات، ولمحت كذلك إلى اجتماع انعقد في بيت “رجل قانون بارز” ضم الإطار الشيعي تمهيداً لسحب ترشيح المالكي كتغليب للمصلحة العامة.
الرسالة الأخيرة التي وصلت من أمريكا عن طريق سفيرنا في واشنطن، كانت تتعلق بعقوبات على البنك المركزي وعلى سومو (شركة نفط العراق) وعلى المؤسسات الأمنية بما فيها الدفاع والداخلية، والسيد رئيس الوزراء تفاجأ بها، ما اضطره إلى التأكد عن طريق سفيرنا في واشنطن نزار الخير الله، وهذا يعني أن ما يأتينا من رسائل هي حقيقة ويجب التعامل معها بكل جدية.
عندما يكون عندنا طيف شيعي معترض والسنة والأكراد معترضون على ترشيح السيد المالكي، والمجتمع الدولي معترض، فكيف نتعامل مع الوضع، هل مثلما يقولون “ننتظر رمضان يخلص”، هل يؤمن ترامب بالأشهر الحرم؟ ليأخذ قرارته في هذه الأشهر؟داخل الإعمار والتنمية هناك قسم وافق على تنازل السيد السوداني للسيد المالكي، وقسم آخر كبير كان معترضاً على هذه الخطوة، ولكن السيد السوداني آثر على نفسه من أجل أن ينتهي الانسداد السياسي، ولأنه على اطلاع مباشر على ما يعد للعراق.
كان المجتمع الدولي يتعامل من خلال مؤسسة اسمها مجلس الأمن وبقوانين دولية ومعايير دولية، هذه المعايير اليوم لا تطبق، اليوم النظام وصل إلى حد اختطف رئيس دولة من منزله، والمعايير الدولية كلها “راحت بالشط”، اليوم هناك قانون في الولايات المتحدة، إذا كان هناك مخدرات أو فساد فيمكنهم تطبيق القانون الأمريكي في أي دولة، قانون الغاب يسود اليوم.
قبل أيام كان هناك اجتماعان، بعض أجزاء الإطار اجتمعوا في بيت “قائد قانوني”، وتم التبليغ أن هناك عقوبات قادمة، ولا بد من حصول التنازل، والتنازل لمصلحة عليا عنوانها “الشعب العراقي” والنظام الديمقراطي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك