وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

من المفاعل النووي إلى الرصيف.. مأساة مهندسة مصرية تحرّك الحكومة

عكاظ
عكاظ منذ 3 أشهر
6

تحوّلت قصة مهندسة مصرية عملت لسنوات في أحد أهم المرافق البحثية النووية إلى قضية رأي عام، بعدما وجدت نفسها بلا مأوى تفترش الرصيف، في مشهد صادم أعاد طرح تساؤلات حول الحماية الاجتماعية وتقدير الكفاءات. ....

ملخص مرصد
تحولت قصة المهندسة المصرية ليلى إبراهيم حسن (66 عاماً)، التي عملت لسنوات في هيئة الطاقة الذرية بمدينة أنشاص، إلى قضية رأي عام بعدما أصبحت بلا مأوى وتفترش الرصيف منذ سبعة أشهر. انتشرت صورها على مواقع التواصل الاجتماعي مثيرة موجة تعاطف واسعة، ما دفع وزارة التضامن الاجتماعي ومنظومة الشكاوى الحكومية للتدخل ومتابعة حالتها.
  • المهندسة ليلى إبراهيم حسن (66 عاماً) عملت في هيئة الطاقة الذرية بمدينة أنشاص
  • أصبحت بلا مأوى منذ 7 أشهر بعد نزاع مع مالك الشقة حول زيادة الإيجار
  • صورها على الرصيف أشعلت موجة تعاطف واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي
من: ليلى إبراهيم حسن أين: كفر طهرمس، محافظة الجيزة

تحوّلت قصة مهندسة مصرية عملت لسنوات في أحد أهم المرافق البحثية النووية إلى قضية رأي عام، بعدما وجدت نفسها بلا مأوى تفترش الرصيف، في مشهد صادم أعاد طرح تساؤلات حول الحماية الاجتماعية وتقدير الكفاءات.

من أروقة البحث العلمي إلى الشارع.

المهندسة ليلى إبراهيم حسن (66 عاماً)، التي أمضت سنوات من عمرها في العمل داخل هيئة الطاقة الذرية بمدينة أنشاص، لم تكن تتوقع أن تنتهي رحلتها المهنية إلى معاناة إنسانية قاسية.

فبعد مسيرة ارتبطت بالعمل في محيط أول مفاعل نووي بحثي في مصر، وجدت نفسها منذ سبعة أشهر بلا مسكن.

وتحتضن مدينة أنشاص أول مفاعل نووي بحثي أُنشئ في مصر عام 1961 بالتعاون مع الاتحاد السوفيتي، ما يعكس أهمية الموقع الذي عملت فيه المهندسة لسنوات طويلة.

بحسب روايتها، استأجرت ليلى شقة في منطقة طهرمس بمحافظة الجيزة منذ ثمانية أعوام مقابل 1200 جنيه شهرياً، مع زيادة دورية بنسبة 10% كل عامين.

إلا أنها فوجئت قبل سبعة أشهر بمطالبة مالك العقار بزيادة كبيرة ومفاجئة في الإيجار أو إخلاء الشقة، في ظل موجة ارتفاع حاد في أسعار الإيجارات وتزايد الطلب على الوحدات السكنية.

وأكدت أنها رفضت المبلغ المطلوب وتمسكت بحقها في البقاء، لكنها فوجئت – وفق قولها – باقتحام الشقة وتغيير الأقفال، ما حرمها من مسكنها ودفعها للمبيت في الشارع.

انتشار صور المهندسة وهي تجلس على الرصيف أشعل موجة تعاطف واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتحولت قصتها إلى «تريند» يطالب بإنصافها وتوفير سكن لائق يليق بتاريخها المهني.

في أعقاب التفاعل الشعبي، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي إرسال فريق مختص إلى موقع وجودها في كفر طهرمس لبحث حالتها ميدانياً وتقديم أوجه الدعم المناسبة، فيما أكدت منظومة الشكاوى الحكومية بمجلس الوزراء متابعة القضية فور تداولها إعلامياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك