قدم محمود المشهداني رئيس البرلمان السابق، صورة مليئة بالشكوك حول الأيام القادمة وهو يتصور العراق أمام احتمالات مواجهة في المنطقة “بخطورة حرب عالمية”، وهو عاجز وبلا تسليح ولا قوة، بحيث يمكن معه أن “ينفجر الشارع فجأة”، وعلق على رفض واشنطن مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة بأنه أمر صعب “يتطلب إرضاء نوري المالكي بمنصب آخر، وعدم إغضاب ترامب”، حسب قوله في حوار مع الإعلامية سحر عباس جميل، تابعته شبكة 964.
لاحظنا خلال الفترة الأخيرة انحسار دور الآباء المؤسسين، الذين يمتلكون الخبرة والعلاقات والرؤية الصحيحة والاستشراف للواقع.
نحن أمام أجندة خطرة جداً، فمن الممكن أن تندلع حرب عالمية أو إقليمية في أي لحظة، والعراق لا يمتلك من مقومات الدفاع أي شيء، والشارع العراقي لا يعجبه الوضع الحالي ومن الممكن أن ينفجر.
التراجع أمام تغريدة السيد ترامب سيسبب إشكالاً في الشارع العراقي، والتقدم مشكلة أيضاً، والحل في رأيي المستقل والمحب، هو مأسسة الإطار التنسيقي، ويكون أبو إسراء رئيس المجلس التنسيقي الشيعي، وبالتالي نحافظ على قيمته ووضعه، ونعطيه الحرية في اختيار بديله ويكون له الصوت الأعلى في اختيار البديل، أعطوا المالكي منصباً أكبر من رئيس الوزراء لكن ليس رئيس وزراء، عناداً بترامب، وليكن رئيس الوزراء متفقاً عليه.
العقوبات الأمريكية ثلاثية، سياسية واقتصادية وأمنية، وستطال الأعضاء العاديين في التجمعات السياسية.
من المفروض أن يكون السوداني هو الخيار المفضل لدى الإطار الآن، ليس من المفروض أن يأتي شخص جديد، يتورط بملفات لا يعرف عنها شيئاً، ويبقى 4 سنين مثل “الأطرش بالزفة”، ويدخلنا في “حيص بيص”، وليضع الإطار ملاحظاته على السوداني كشروط لتوليه من جديد.
الدستور كتبناه “غلط”، وقلنا يجب أن نعيد كتابته والمفروض أن يعاد منذ الشهر الرابع للسنة الأولى لكتابته، ولكن ذلك لم يحصل، بالتجربة فهمنا أن هناك نقوصات كثيرة في الدستور ويجب معالجتها.
عندما نقول نريد رئاسة الجمهورية، فهي بالأساس “مالتنه”، والأستاذ طارق الهاشمي، اتفق مع المرحوم جلال طالباني، ونحن نحبه ونحترمه، وأتذكر جاءنا في أيام تشكيل الحكومة وكانت الدنيا رمضان و”فطرنا” سوية، وقال لنا: “أبو مسرور أخذ رئاسة الإقليم، فأين أذهب أنا، أريد رئاسة الجمهورية لسنتين، وبعدها أذهب للتقاعد وتعود لكم”، وهذا الذي اتفقنا عليه، ثم أصبحت السنتان بمثابة استحقاق قومي ودستوري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك