الجزيرة نت - مصر.. قرار حكومي بإنشاء كلية للقرآن الكريم بطلب من شيخ الأزهر الجزيرة نت - شبح الإيقاف يهدد رباعي ريال مدريد في مباراة بنفيكا قناه الحدث - بخطاب مطول.. ترامب يستعرض إنجازاته منذ وصوله البيت الأبيض وكالة سبوتنيك - طرد نائب أمريكي خلال خطاب "حالة الاتحاد" لمهاجمته ترامب. التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران
عامة

زلزال إسرائيل الوهمي يضرب هواتف الأتراك.. إنذار خاطئ أم تدخل خارجي متعمد؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 5 أيام

ففي 16 فبراير، تلقى ملايين السكان في إسطنبول إشعارا عبر تطبيق شبكة الزلازل الفورية يحذر من وقوع زلزال مدمر بقوة 7 درجات، لكن المفاجأة أن التحذير لم يكن لتركيا بل لإسرائيل التي تبعد حوالي 1100 كيلومتر....

ملخص مرصد
تلقى ملايين السكان في إسطنبول إشعارات عبر تطبيق شبكة الزلازل الفورية تحذر من وقوع زلزال بقوة 7 درجات في إسرائيل، على بعد 1100 كيلومتر. وتكرر السيناريو بعد يومين، مما أثار جدلاً تقنياً وأمنياً واسعاً حول احتمال وجود تدخل خارجي متعمد في نظام الإنذار. وفي غياب بيانات رسمية، يركز الخبراء على أهمية حماية البنية التحتية للأمن السيبراني لأنظمة الإنذار المبكر.
  • تلقى سكان إسطنبول إشعارات زلزال موجهة لإسرائيل على بعد 1100 كم
  • تكرر الإنذار الخاطئ بعد يومين مما أثار جدلاً تقنياً وأمنياً
  • خبراء يحذرون من ضعف حماية أنظمة الإنذار المبكر ضد التدخلات الخارجية
من: سكان إسطنبول، خبراء أمن سيبراني أين: إسطنبول، تركيا متى: 16 فبراير 2024 وما بعده

ففي 16 فبراير، تلقى ملايين السكان في إسطنبول إشعارا عبر تطبيق شبكة الزلازل الفورية يحذر من وقوع زلزال مدمر بقوة 7 درجات، لكن المفاجأة أن التحذير لم يكن لتركيا بل لإسرائيل التي تبعد حوالي 1100 كيلومتر.

وبعد يومين، تكرر السيناريو مع إشعار آخر مماثل.

تركيا.

ثلاث هزات أرضية قوية متتالية خلال دقيقة واحدة.

استيقظ المواطنون على حالة هلع عارم في ساعات الليل المتأخرة، ليتحول المشهد إلى جدل تقني وأمني واسع.

فالتداخل الجغرافي الكبير بين موقع الحدث المزعوم والمستخدمين المستهدفين فتح الباب أمام سؤال حاسم: هل هو مجرد خطأ تقني، أم أن هناك تدخلا خارجيا متعمدا؟وبرزت ادعاءات قوية تشير إلى أن الجانب الإسرائيلي قد يكون تدخل عن بعد في نظام الإنذار الفوري للتطبيق.

ووفق هذه الفرضية، يعتقد أن النظام وجه لإرسال إنذارات كاذبة إلى أجهزة في دول مختلفة، مما يثير مخاوف من تكرار السيناريو في مدن أخرى لاحقا بهدف زعزعة الاستقرار وإحداث فوضى شاملة.

وفي غياب بيانات رسمية من الجهات المختصة حتى الآن، وجه الخبراء أنظارهم نحو البنية التحتية للأمن السيبراني لأنظمة الإنذار المبكر.

وأكدوا على الأهمية الحيوية لهذه البنية، مشيرين إلى أن النقاش المحتدم يدور حول مدى حصانة هذه الأنظمة ضد التدخلات الخارجية، وما إذا كانت البرمجيات الجيومكانية المعتمدة عالميا قد تتحول إلى سلاح جديد في حروب المعلومات والتلاعب النفسي بالشعوب.

ويبقى السؤال حول ما إذا كان النظام عرضة للاختراق قائما على جدول الأعمال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك