الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

إعمار غزة.. حضور الأموال والقوات ومطالب بـ"ردع إسرائيل"

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 4 أيام

وشهد اجتماع الخميس تعهدات مالية ضخمة، إلى جانب إعلان مشاركة قوات دولية تمتد من إندونيسيا إلى تركيا والمغرب، في أكبر تحرك دولي لإعادة الاستقرار للقطاع. .ويبرز المجلس الجديد كمنصة حيوية لحشد النفوذ وا...

ملخص مرصد
شهد اجتماع الخميس تعهدات مالية ضخمة ومشاركة قوات دولية من إندونيسيا وتركيا والمغرب لإعادة الاستقرار لقطاع غزة. أعلنت الإمارات تقديم مليار ومئتي مليون دولار لدعم الفلسطينيين، فيما أكد خبراء أن الأموال والقوات الدولية أساس إعادة الإعمار. يبرز المجلس الجديد كمنصة حيوية لحشد النفوذ واتخاذ القرارات الاستراتيجية في الشرق الأوسط.
  • تعهدت الإمارات بتقديم مليار ومئتي مليون دولار لدعم الفلسطينيين في غزة
  • ستشارك قوات دولية من 6 دول على الأقل بينها إندونيسيا بحوالي 20 ألف جندي
  • انتقد خبراء غياب التمثيل الفلسطيني الفاعل في مجلس السلام
من: الإمارات، إندونيسيا، تركيا، المغرب، الفصائل الفلسطينية، الولايات المتحدة أين: قطاع غزة متى: اجتماع الخميس (التاريخ غير محدد)

وشهد اجتماع الخميس تعهدات مالية ضخمة، إلى جانب إعلان مشاركة قوات دولية تمتد من إندونيسيا إلى تركيا والمغرب، في أكبر تحرك دولي لإعادة الاستقرار للقطاع.

ويبرز المجلس الجديد كمنصة حيوية لحشد النفوذ واتخاذ القرارات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، وسط رهانات أميركية دقيقة وتحفظات بعض الدول المشاركة.

وجاء إعلان وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، عن تقديم بلاده مليار ومئتي مليون دولار لدعم الفلسطينيين في غزة، ليؤكد الدور المحوري للدول العربية في هذه المبادرة، مسلطا الضوء على التزام عالمي مشترك بإعادة الإعمار وتحقيق استقرار مستدام، في وقت تتجه به الأنظار إلى قدرة مجلس السلام على ترجمة هذه التعهدات إلى واقع ملموس على الأرض.

الأموال والقوات أساس إعادة الإعمار.

أوضح رئيس جمعية العرب الأميركيين من أجل السلام بشارة بحبح خلال خلال حديثه إلى برنامج" غرفة الأخبار" على" سكاي نيوز عربية"، أن الأموال ضرورية لبدء إزالة الركام وإعادة بناء المنشآت والبنى التحتية، مشيرا إلى أن عملية إعادة الإعمار تتطلب أيضا توفير الخيم والمساعدات العاجلة للسكان المتضررين.

وأضاف أن تواجد قوات الاستقرار الدولية أمر أساسي لإجبار إسرائيل على الانسحاب من قطاع غزة، موضحا أن هذه القوات" ليست مخصصة لنزع سلاح حماس، بل لحماية الشعب الفلسطيني والفصل بين القوات الإسرائيلية والمدنيين"، وهو ما اعتبره شرطا أساسيا لبدء إعادة الإعمار بشكل كامل، خاصة أن إسرائيل تتحكم حاليا في نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع.

وأشار بحبح إلى أن الفصائل الفلسطينية تتوافق حاليا على خطة العمل في غزة، معتبرا أن هناك اتفاقات عدة تم التوصل إليها في القاهرة تشمل كافة الأطراف، بما فيها حماس، التي تتمثل مشكلتها الرئيسية في ضمان أمن عناصرها قبل تسليم أي أسلحة.

وأكد أن هذا الموضوع الجذري يمكن حله خلال أسابيع على صعيد الاتفاق، رغم أن تطبيقه ميدانيا قد يستغرق شهورا.

كشف بحبح أن 6 دول على الأقل، على رأسها إندونيسيا، قررت إرسال قوات إلى مجلس الاستقرار، مع تحديد جاكرتا نائب قائد لهذه القوات، بعدد يصل إلى نحو 8 آلاف جندي.

وأضاف أن حجم قوات الاستقرار الإجمالي قد يصل إلى 20 ألفا، إضافة إلى 12 ألف عنصر أمن فلسطيني أو معاد تدريبهم من العناصر الحالية.

وأوضح أن مصر والأردن وقطر مستعدة لتدريب هذه القوات، متوقعا أن يشكل وجود نحو 32 ألف عنصر أمن أساسا للاستقرار وضمان وقف خروقات إسرائيل المستمرة لوقف إطلاق النار.

دور الولايات المتحدة وحماية العملية.

أكد بحبح أن الولايات المتحدة، وبشكل خاص الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هي الضمانة الأساسية لنجاح إعادة الإعمار، لافتا إلى أن واشنطن وحدها يمكنها ضبط إسرائيل ووقف أي محاولات إفشال للعملية.

وأضاف أن وجود القوات الدولية يضمن أن أي هجوم على القطاع سيتعرض لردع دولي، مما يعزز أمن السكان ويضمن استمرار وقف إطلاق النار.

كما أشاد بحبح بموقف الإمارات، معتبرا أن دورها في تقديم أكبر نسبة من المساعدات لغزة يعكس التزامها بإعادة الإعمار ودعم حل الدولتين.

في المقابل، انتقد بحبح غياب التمثيل الفلسطيني الفاعل في مجلس السلام، معتبرا أن هذا الغياب يشكل خطأ أساسيا قد يؤدي إلى إفشال العملية.

وأوضح أن الفلسطينيين يجب أن يكونوا جزءا من صنع القرار وليس مجرد منفذين لتعليمات المجلس، مع الإشارة إلى أن التنسيق القائم بين السلطة الفلسطينية ومجلس السلام لا يكفي، إذ" يجب أن يكون لديهم دور سياسي مباشر".

وحذر من أن استمرار هذا الغياب يمنح إسرائيل دورا غير مبرر في تحديد سياسات إعادة الإعمار والقرارات المتعلقة بوقف إطلاق النار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك