العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا العربي الجديد - احتجاجات في ليبيا على تدهور الأوضاع المعيشية بعد ارتفاع الدولار وكالة الأناضول - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربية نت - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" وكالة الأناضول - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية ـ الأربعاء 25 فبراير 2026
عامة

باحثون: "لقاح واحد قد يحمي من جميع أنواع السعال ونزلات البرد والإنفلونزا"

BBC عربي
BBC عربي منذ 4 أيام

Role, مراسل الشؤون الصحية والعلمية.قد يوفّر لقاح واحد يُعطى عبر بخاخ أنفي حماية من جميع أنواع السعال ونزلات البرد والإنفلونزا، إضافة إلى التهابات الرئة البكتيرية، وقد يخفف حتى من أعراض الحساسية، بحس...

ملخص مرصد
باحثون أمريكيون في جامعة ستانفورد يطورون لقاحاً شاملاً يُعطى عبر بخاخ أنفي قد يوفر حماية من جميع أنواع السعال ونزلات البرد والإنفلونزا والتهابات الرئة البكتيرية وحتى الحساسية. اللقاح لا يزال في مرحلة التجارب على الحيوانات ويحتاج لتجارب سريرية على البشر. الباحثون يصفون نهجهم بأنه 'تحول جذري' في طريقة تصميم اللقاحات المتبعة منذ أكثر من 200 عام.
  • لقاح شامل يُعطى عبر بخاخ أنفي قد يحمي من الفيروسات والبكتيريا والحساسية
  • التجارب على الحيوانات أظهرت خفض عدد الفيروسات بمعدل 100-1000 ضعف
  • اللقاح يحاكي تواصل الخلايا المناعية بدلاً من تدريبها مباشرة على عدوى محددة
من: باحثون أمريكيون في جامعة ستانفورد أين: جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة

Role, مراسل الشؤون الصحية والعلمية.

قد يوفّر لقاح واحد يُعطى عبر بخاخ أنفي حماية من جميع أنواع السعال ونزلات البرد والإنفلونزا، إضافة إلى التهابات الرئة البكتيرية، وقد يخفف حتى من أعراض الحساسية، بحسب باحثين أمريكيين.

وأجرى الفريق في جامعة ستانفورد اختبارات على ما وصفوه بـ" اللقاح الشامل" على الحيوانات، ولا يزالون بحاجة إلى إجراء تجارب سريرية على البشر.

ويقول الباحثون إن نهجهم يمثل" تحولاً جذرياً" في طريقة تصميم اللقاحات المتبعة منذ أكثر من 200 عام.

ووصف خبراء في هذا المجال الدراسة بأنها" مثيرة للغاية" رغم أنها لا تزال في مراحلها المبكرة، معتبرين أنها قد تشكل" خطوة كبيرة إلى الأمام".

تُدرّب اللقاحات الحالية الجسم على مكافحة عدوى واحدة محددة؛ فلقاح الحصبة يقي من الحصبة فقط، ولقاح الجدري المائي يقي من الجدري المائي فحسب.

وهكذا تعمل برامج التحصين منذ أن كان إدوارد جينر رائداً في تطوير اللقاحات أواخر القرن الثامن عشر.

لكن النهج الموصوف في مجلة" ساينس" لا يقوم على تدريب الجهاز المناعي مباشرة، بل يحاكي الطريقة التي تتواصل بها الخلايا المناعية مع بعضها بعضاً.

ويُعطى اللقاح على شكل بخاخ أنفي، ويجعل خلايا الدم البيضاء في الرئتين – المعروفة باسم الخلايا البلعمية (الماكروفاج) – في حالة" تأهب قصوى"، جاهزة للتحرك فوراً مهما كان نوع العدوى التي تحاول اختراق الجسم.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة.

واستمر هذا التأثير لمدة تقارب ثلاثة أشهر في التجارب التي أُجريت على الحيوانات.

وأظهر الباحثون أن هذه الحالة المعززة من الجاهزية أدت إلى خفض عدد الفيروسات التي تتمكن من عبور الرئتين إلى الجسم بمعدل يتراوح بين 100 و1,000 ضعف.

أما الفيروسات التي نجحت في التسلل، فكان بقية الجهاز المناعي" في وضع الاستعداد للتصدي لها بسرعة فائقة"، بحسب البروفيسور بالي بوليندران، أستاذ علم الأحياء الدقيقة والمناعة في جامعة ستانفورد.

كما أظهر الفريق أن اللقاح يوفر حماية ضد نوعين من البكتيريا هما المكورات العنقودية الذهبية والراكدة البومانية.

تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة.

تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي.

وقال البروفيسور بالي بوليندران في تصريح لبي بي سي: " هذا اللقاح، الذي نطلق عليه اسم اللقاح الشامل، يُحفّز استجابة أوسع بكثير، توفّر حماية ليس فقط ضد فيروس الإنفلونزا، وفيروس كوفيد، وفيروس نزلات البرد الشائعة، بل ضد معظم الفيروسات تقريباً، وضد العديد من أنواع البكتيريا التي اختبرناها، وحتى ضد مسببات الحساسية".

وأضاف: " المبدأ الذي يعمل به هذا اللقاح يُعد تحولاً جذرياً مقارنة بالمبدأ الذي استندت إليه جميع اللقاحات حتى الآن".

وأشار إلى أن الطريقة التي يوجّه بها اللقاح الجهاز المناعي لمكافحة العدوى بدت أيضاً وكأنها تقلّل الاستجابة لمسببات حساسية عث غبار المنازل، وهي من محفزات الربو التحسّسي.

من جهتها، وصفت البروفيسورة دانييلا فيريرا، أستاذة علم اللقاحات في جامعة أوكسفورد، التي لم تشارك في الدراسة، البحثَ، بأنه" مثير للغاية".

وقالت إن النتائج، إذا تأكدت في الدراسات البشرية، قد" تغيّر الطريقة التي نحمي بها الناس من السعال ونزلات البرد والالتهابات التنفسية الأخرى".

وأضافت أن من نقاط قوة الدراسة تقديم تفسير واضح لآلية عمل هذا النمط الجديد من اللقاحات، معتبرة أن البحث" قد يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام" في توفير حماية من عدوى" تشكّل عبئاً ثقيلاً" على الجميع.

ومع ذلك، لا تزال هناك أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابات.

فقد أُعطي اللقاح على شكل بخاخ أنفي في التجارب، لكن قد يلزم استنشاقه عبر جهاز رذاذ (نيبولايزر) ليصل إلى أعماق الرئتين لدى البشر.

كما لا يُعرف بعد ما إذا كان بالإمكان تحقيق التأثير نفسه لدى الإنسان، أو إلى متى سيبقى الجهاز المناعي في حالة" تأهب قصوى".

وتوجد فروق بين الجهاز المناعي لدى الفئران والبشر، من بينها أن مناعة الإنسان تتشكل عبر عقود من التعرض للعدوى.

لذلك يخطط الباحثون لإجراء تجارب يُلقَّح فيها متطوع ثم يُعرَّض عمداً للعدوى لمعرفة كيفية استجابة جسمه.

وتبرز أيضاً مخاوف من أن رفع نشاط الجهاز المناعي فوق مستواه الطبيعي قد يؤدي إلى تبعات غير مرغوبة، ما يثير تساؤلات بشأن اضطرابات مناعية محتملة.

وقال البروفيسور جوناثان بول، أستاذ علم الفيروسات الجزيئية في كلية ليفربول للطب الاستوائي، إن العمل" مثير بلا شك"، لكنه حذّر من ضرورة التأكد من أن إبقاء الجسم في حالة" استنفار دائم" لا يؤدي إلى ما يشبه" نيران صديقة"، حيث قد يتسبب جهاز مناعي مفرط الجاهزية في آثار جانبية غير مرغوبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك