أفادت وكالة أونروا، بأن تعليم الأطفال في غزة يعتمد على الوكالة، مشددةً، على أنها ستواصل العمل مهما كانت الظروف، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في خبر عاجل.
وذكرت الوكالة الأممية، بأن أطفال غزة يعيشون ظروفا قاسية لا تصدق ويجب ضمان حقهم في التعليم لمساعدتهم في بناء مستقبلهم.
وأصدرت وكالة الأونروا بيانًا يؤكد استمرارها في تقديم الخدمات التعليمية لأطفال غزة رغم الظروف القاسية غير المصدقة، مشددة على ضرورة ضمان حقهم في التعليم لبناء مستقبلهم.
ويأتي هذا في سياق أزمة إنسانية مستمرة، حيث حذرت الوكالة من أن الظروف مزرية مع قيود على الوصول الإنساني، وتحويل معظم مدارسها إلى ملاجئ.
ويعيش أكثر من 660 ألف طفل خارج المدارس للسنة الثالثة على التوالي، مع تحويل المدارس إلى مراكز إيواء مكتظة، وفقدان الآباء، والبحث عن الطعام بدلاً من الكتب، وأكثر من 90% من المدارس مدمرة أو متضررة بشدة، ويعاني ملايين الأطفال من صدمات نفسية عميقة، مما يهدد بـ" جيل مفقود".
وتوفر الأونروا تعليمًا لأكثر من 300 ألف طفل قبل الحرب في 706 مدارس بغزة، وتستمر في العمل رغم قتل 300 موظف منها.
شدد مفوضها العام فيليب لازاريني على أن التعليم جزء أساسي من أي اتفاق وقف إطلاق نار، مع دعوة لدعم الدول الأعضاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك