قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران
عامة

5 دول تتعهد بإرسال قوات إلى غزة ضمن خطة دولية للاستقرار

صدى البلد
صدى البلد منذ 4 أيام

أعلن قائد قوة دولية جديدة يجري تشكيلها تحت مسمى «قوة الاستقرار الدولية» أن خمس دول تعهدت بإرسال قوات إلى قطاع غزة، وذلك خلال اجتماع «مجلس السلام» الذي أُنشئ بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. . ...

ملخص مرصد
أعلن قائد قوة الاستقرار الدولية الجديدة أن خمس دول تعهدت بإرسال قوات إلى قطاع غزة ضمن خطة دولية للاستقرار. الدول المشاركة هي إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا، فيما ستساهم مصر والأردن بتدريب الشرطة. تثير الخطة جدلاً قانونياً ومخاوف من تكريس الاحتلال.
  • خمس دول تعهدت بإرسال قوات إلى غزة ضمن خطة دولية للاستقرار
  • إندونيسيا سترسل 8 آلاف عنصر وستتولى منصب نائب قائد القوة
  • منظمات حقوقية تعبر عن قلقها من احتمال تكريس الاحتلال
من: قائد قوة الاستقرار الدولية والدول المشاركة أين: قطاع غزة متى: خلال اجتماع مجلس السلام في واشنطن

أعلن قائد قوة دولية جديدة يجري تشكيلها تحت مسمى «قوة الاستقرار الدولية» أن خمس دول تعهدت بإرسال قوات إلى قطاع غزة، وذلك خلال اجتماع «مجلس السلام» الذي أُنشئ بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وجاء الإعلان خلال اجتماع عُقد في العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث أكد مسؤولون مشاركون أن هذه الخطوة تهدف، بحسب القائمين عليها، إلى دعم الأمن وإعادة الاستقرار في القطاع الذي يشهد أوضاعًا إنسانية وأمنية معقدة منذ اندلاع الحرب الأخيرة.

دول تتعهد بإرسال قوات ومهام محددة لكل طرف.

الدول التي أعلنت التزامها بالمشاركة هي إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا، وفق ما صرح به الجنرال الأمريكي جاسبر جيفرز، الذي عُيّن قائدًا للقوة المزمع نشرها في غزة.

وأوضح جيفرز أن إندونيسيا، التي كانت من أوائل الدول التي أعلنت استعدادها للمشاركة، قبلت تولي منصب نائب قائد القوة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات الأولى تهدف إلى توفير ما وصفه بالأمن الذي يحتاجه القطاع.

من جانبه، قال الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو إن بلاده مستعدة لإرسال ما يصل إلى ثمانية آلاف عنصر للمساهمة في إنجاح مهمة إحلال الاستقرار في الأراضي الفلسطينية المتضررة من الحرب، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الآلاف من الضحايا.

كما أعلن رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف أن بلاده سترسل عددًا من القوات، من بينها وحدات طبية، دون تحديد الرقم بدقة.

وأكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة استعداد بلاده لنشر عناصر من الشرطة في غزة.

بدورها، أعلنت ألبانيا مساهمتها بقوات ضمن الخطة، فيما أوضحت كل من مصر والأردن أنهما ستشاركان من خلال تدريب عناصر الشرطة، دون إرسال قوات عسكرية.

جدل قانوني ومخاوف من تكريس الاحتلال.

أكدت وزارة الخارجية الإندونيسية أن مهمة قواتها ستكون ذات طابع إنساني، مع التركيز على حماية المدنيين، وتقديم المساعدات الإنسانية والصحية، والمساهمة في إعادة الإعمار، إضافة إلى تدريب الشرطة الفلسطينية وتعزيز قدراتها.

وشددت الوزارة على أن القوات الإندونيسية لن تشارك في عمليات قتالية أو في أي مواجهات مباشرة مع جماعات مسلحة، وذلك ردًا على تساؤلات أثارتها منظمات حقوقية بشأن طبيعة المهمة.

في المقابل، أعربت منظمة العفو الدولية في إندونيسيا عن قلقها من احتمال أن تؤدي المشاركة في هذه القوة إلى الإسهام في آليات قد تعزز انتهاكات القانون الدولي الإنساني، محذرة من أن نشر قوات في هذا السياق قد يعرّض جاكرتا لمخاطر قانونية وأخلاقية.

كما عبّر فلسطينيون في غزة عن مخاوفهم من أن تؤدي هذه المبادرة إلى ترسيخ واقع الاحتلال، خاصة في ظل استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الغذائية والإنسانية، واستمرار العمليات العسكرية رغم الحديث عن وقف لإطلاق النار.

وتختلف قوة الاستقرار المقترحة عن بعثات حفظ السلام التقليدية التابعة للأمم المتحدة أو الاتحاد الإفريقي، إذ يجري تشكيلها بمبادرة سياسية منفصلة، ما يثير تساؤلات حول إطارها القانوني وآليات عملها ومدى حيادها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك