عندما تشعر بألم في ساقيك أو تعاني من تشنجات فإن أول ما يخطر ببالك هو الراحة أو تناول دواء لتخفيف الألم، وحذر جراح أوعية دموية بارز من أن ذلك قد يكون علامة خطيرة على انسداد أحد شرايين الساق، الأمر الذي قد يؤثر على صحة القلب، بحسب موقع" تايمز ناو".
وأوضح الدكتور سوميت كاباديا، جراح الأوعية الدموية في الهند، أن ضعف الدورة الدموية لا يقتصر على كبار السن، بل إن الشباب أيضًا معرضون لخطر كبير.
وقال: " قد يُصاب شاب في العشرينات من عمره يجلس طوال اليوم بنفس تلف الشرايين الذي يُصاب به شخص يكبره بأربعين عامًا لا يهم الشرايين عمرك، بل يهمها تدفق الدم".
كما حذر من تجاهل بعض العلامات التحذيرية المبكرة، لأن ذلك قد يؤدي إلى تفاقم الحالة وظهور مضاعفات خطيرة مثل مرض الشرايين المحيطية.
علامات مهمة لانسداد شريان الساق.
إذا شعرتَ باستمرار ببرودة إحدى قدميك أو ساقيك أكثر من الأخرى، فقد يشير ذلك إلى ضعف الدورة الدموية.
يقول الدكتور كاباديا: " إنها إحدى العلامات التحذيرية المبكرة لضعف الدورة الدموية، ويحدث هذا بشكل خاص عند التعرض لدرجات حرارة منخفضة تصبح قدميك باردة، بل وقد يصبح لونها أبيض".
ينقل الدم الدفء إلى جميع أنحاء الجسم، وعندما لا يصل إلى قدميك بشكل كافٍ، تنخفض درجة الحرارة، وعندها تصبح القدمان باردتين".
تؤدي الشرايين المسدودة إلى منع وصول الدم الدافئ الغني بالأكسجين إلى الأنسجة بشكل صحيح ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك أيضاً إلى.
فرق ملحوظ في درجة الحرارة بين الأطراف.
من المهم بشكل خاص مراقبة هذا الأمر لدى الأشخاص المصابين بمرض السكر أو الذين لديهم تاريخ من التدخين، حيث أن كلاهما يزيد من خطر الإصابة بمرض الشرايين المحيطية.
بحسب الدكتور كاباديا، إذا كان ألم الساق يظهر فقط عند المشي ويختفي عند التوقف، فقد يكون ذلك بسبب حاجة العضلات إلى المزيد من الأكسجين أثناء المشي.
الألم والتشنجات وحتى الشعور بثقل في الساقين أثناء الحركة -خاصةً عند صعود الدرج- من بين الأعراض المبكرة والأكثر شيوعًا لمرض الشرايين المحيطية.
يمكن أن تظهر الشرايين المسدودة أيضًا على شكل تغيرات مرئية في ساقيك أو قدميك، مثل:
بحسب الدكتور كاباديا، هذه علامة على تراجع نضارة البشرة، حيث تبدأ البشرة بإظهار تغيرات.
البشرة كالمرآة، فهي تعكس ما يحدث داخل الأوعية الدموية، كما تحتاج البشرة إلى الأكسجين باستمرار من الدم، وعندما يقل تدفق الدم، تبدأ التغيرات بالظهور.
أيضًا إذا أصبح الجلد جافًا للغاية أو رقيقًا أو لامعًا أو تحول إلى اللون الأزرق الباهت أو الأرجواني أو حتى الأسود في بعض الأحيان، فاستشر طبيبًا على الفور.
عادةً ما يُنظر إلى التنميل والخدر على أنهما مشكلة عصبية، إلا أنهما قد ينتجان أيضاً عن ضعف تدفق الدم.
وقال الدكتور كاباديا: " عندما لا تحصل العضلات والجلد على كمية كافية من الدم الغني بالأكسجين، فإنها تستجيب بإحساس التنميل، غالباً ما يصاحب هذا التنميل عرض آخر يتجاهله الناس تماماً".
لماذا يُعد مرض الشرايين المحيطية مهمًا؟لا يقتصر مرض الشرايين المحيطية على الساق فقط، بل غالباً ما يكون علامة على انتشار أمراض الشرايين في جميع أنحاء الجسم.
تشمل عوامل الخطر ما يلي.
إذا تُرك مرض الشرايين المحيطية دون علاج، فقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل نقص التروية الحرجة في الأطراف، وهي حالة قد تتطلب تدخلاً جراحياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك