المقال يناقش تحوّل المشهد الإعلامي من احتكار الصحيفة والخبر والمقال إلى زمن السرعة والوفرة، حيث لم يمت الخبر ولا سقط المقال، لكنهما فقدا احتكارهما وباتت قيمتهما مرهونة بالتحقق والعمق.
يوضح الكاتب أن كثرة الأخبار والمقالات وسهولة نشرها لا تعني جودة أو فكرًا حقيقيًا، فالعبرة ليست بالشكل أو البلاغة بل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك