بشائر الربيع تبدأ في جنوب العراق مبكراً جداً، وعلامتها ازدياد رحلات البر إلى البوادي التي تطوّق البلاد عل امتداد 1000 كم من سفوان إلى ربيعة، أما أهل الناصرية والبصرة والسماوة فيعرفون طرق الصحاري ويهتدون إلى نقطة تقع في مثلث بين المحافظات الثلاث، قرب أطلال قصر “أبي غار” الذي بناه أمير المنتفج مطلع القرن الماضي.
وتنشط السفرات تصاعدياً من شهر كانون الثاني ثم شباط مع تزايد إقبال العائلات ومجموعات الأصدقاء لتنظيم السفرات، كما في محيط “أبي غار” التابع لناحية بصية التي لا تبعد أكثر من 100 كم عن حدود السعودية والكويت.
ويقضي الأهالي خلال هذه الرحلات يوماً كاملاً في الهواء الطلق بين شوي الأسماك النهرية واللهو واللعب والاسترخاء والتجول بالسيارات وتفحّص كائنات وشواخص الصحراء بعيداً عن صخب المدن.
ورافقت كاميرا شبكة 964 إحدى مجموعات “الكشتات” القادمة من الناصرية وبينهم عبد الحسن داود ورعد سالم وعقيل الحربي القادم من العكيكة، ووثقت تمنياتهم على الحكومة بالالتفات إلى قطاع سياحة البادية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك