قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران
عامة

من "وحوي" لـ"رمضان جانا".. حين يصبح الصوت طقساً رمضانياً عبر الأجيال

العربية نت
العربية نت منذ 4 أيام
1

ليس لقدوم شهر رمضان في العالم العربي جرس واحد، بل أجراس متعددة مثل مدفع الإفطار، وصوت المقرئ قبل المغرب، ورنين ألحان أغنيات رمضان الشهيرة التي ما إن تنطلق حتى نشعر أن الهلال قد اكتمل في السماء. .فعل...

ملخص مرصد
على مدار قرن تقريباً، صارت أغنيات رمضانية مثل "وحوي يا وحوي" و"رمضان جانا" جزءاً من طقوس الشهر الكريم في العالم العربي، حيث تحولت من أعمال فنية موسمية إلى علامات صوتية تعلن قدوم الشهر. ورغم تغير الوسائط الإعلامية، ما زالت هذه الأغنيات الكلاسيكية تبث سنوياً كطقس ثقافي ثابت.
  • أغنية "وحوي يا وحوي" (1937) جسدت صورة الطفل بالفانوس احتفالاً بالهلال
  • أغنية "رمضان جانا" (1943) تحولت إلى علامة صوتية أبرز لبداية الشهر الكريم
  • أغنية "والله لسه بدري" عبرت عن مشاعر الحزن مع اقتراب نهاية رمضان
من: مطربون مصريون وعرب مثل أحمد عبد القادر ومحمد عبد المطلب وعبد العزيز محمود أين: العالم العربي عبر الإذاعة المصرية والتلفزيون متى: منذ ثلاثينيات القرن العشرين حتى اليوم

ليس لقدوم شهر رمضان في العالم العربي جرس واحد، بل أجراس متعددة مثل مدفع الإفطار، وصوت المقرئ قبل المغرب، ورنين ألحان أغنيات رمضان الشهيرة التي ما إن تنطلق حتى نشعر أن الهلال قد اكتمل في السماء.

فعلى مدار ما يقرب من قرن، صنعت الإذاعة المصرية والعربية أرشيفاً غنائياً صار جزءاً من طقوس الشهر، لا يقل حضوراً عن الفانوس أو موائد الرحمن، حيث لم تكن أغاني رمضان مجرد أعمال فنية عابرة، بل أصبحت طقساً سنوياً يعيد تشكيل الإحساس بالزمن.

وحين تأسست الإذاعة المصرية في ثلاثينيات القرن العشرين، لم يكن أحد يتوقع أن تتحول بعض الأغنيات الموسمية إلى طقس سنوي ثابت.

لكن مع مرور الوقت، لم يعد قدوم رمضان يقاس برؤية الهلال وحدها، بل أيضاً بأغنيات تنطلق من المذياع، معلنةً بدء الشهر الكريم.

يأتي على رأس هذه الأغنيات" وحوي يا وحوي"، والتي صدرت نسختها المعروفة عام 1937 تقريباً بصوت المطرب أحمد عبد القادر، وكلمات حسين حلمي المانسترلي، وألحان أحمد الشريف، وتعد من أقدم الأغنيات التي ارتبطت رسمياً بشهر رمضان عبر الإذاعة المصرية.

ويرجح أن عبارة" وحوي" ذات جذور مصرية قديمة، وأعيد توظيفها في قالب احتفالي حديث لترتبط بشهر رمضان على مدار عقود طويلة.

الأغنية جسدت صورة الطفل الذي يحمل فانوسه ويجوب الحي احتفالاً بالهلال، فكانت البداية الفعلية لفكرة" أغنية الموسم الرمضاني".

ومن أشهر الأغنيات الأيقونة الخالدة" رمضان جانا"، والتي منذ إذاعتها الأولى عام 1943، أصبحت هذه الأغنية العلامة الصوتية الأبرز لبداية رمضان، غناها المطرب محمد عبدالمطلب، من كلمات حسين طنطاوي، ألحان محمود الشريف، واستمر بث الأغنية سنوياً لعقود، وتحولت إلى ما يشبه البيان الرسمي غير المكتوب لقدوم الشهر الكريم حتى اليوم.

وفي ستينيات القرن الماضي، قدم الفنان عبدالعزيز محمود أغنيته الشهيرة" مرحب شهر الصوم"، التي قام بتلحينها وغنائها، من كلمات محمد علي أحمد.

قدم عبدالعزيز محمود في هذه الأغنية نموذجاً للأغنية الشعبية الاحتفالية البسيطة، التي تخاطب الناس بلغتهم اليومية.

وارتبطت الأغنية بالحارات والأسواق، وعكست روح التكافل والبهجة الشعبية.

أما أغنية" أهو جه يا ولاد" فصدرت مع صعود الفرق الغنائية الخفيفة، حيث قدمها فريق" الثلاثي المرح" في ستينيات القرن الماضي بروح مرحة تناسب الأطفال والعائلات.

حيث جسدت الأغنية لحظة ترقب الهلال، وأصبحت إحدى أهم علامات استقبال الشهر الفضيل.

وعلى عكس أغنيات استقبال رمضان، جاءت أغنية" والله لسه بدري" للمطربة شريفة فاضل لتعبر عن مشاعر الحزن مع اقتراب نهاية الشهر الكريم، من كلمات عبد الفتاح مصطفى، وألحان عبد العظيم محمد.

وارتبطت الأغنية على مدار عقود بالأيام الأخيرة من رمضان، وأصبحت مرآة شعورية لما يشعر به الملايين في العشر الأواخر من رمضان: كيف مر الشهر سريعاً؟

ومن الأغنيات ذات الطابع الاجتماعي الكوميدي المرتبطة بشهر رمضان أغنية" رمضان قال إحمدوه"، وهي التي يتداول مطلعها شعبياً بعنوان" الراجل ده هيجنني"، غنتها الفنانة صباح بمشاركة الفنان فؤاد المهندس، من كلمات حسين السيد، وألحان محمد الموجي.

جاءت الأغنية الاستعراضية بروح مرحة ضمن أعمال رمضانية تلفزيونية، وتعكس توتر العلاقات اليومية خلال ساعات الصيام بشكل طريف وكوميدي، وهو ما جعلها تتردد في البرمجة الرمضانية لسنوات.

ومع انتشار التلفزيون في البيوت فترة الستينيات والسبعينيات، بدأت الأغنية الرمضانية تتحول إلى جزء من الصورة، لا الصوت فقط.

فظهرت الفوازير والاستعراضات الرمضانية، ثم في العقود الأخيرة أصبحت شارات المسلسلات والإعلانات جزءاً من الذاكرة الموسمية.

لكن اللافت أن الأغنيات الكلاسيكية لم تختف رغم تغير الوسائط، فما زالت" رمضان جانا" و" وحوي يا وحوي" تبث سنوياً أن بعض الأعمال تتجاوز زمن إنتاجها لتصبح طقساً ثقافياً ثابتاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك