أكد الشيخ بلال خضر عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الصيام مدرسة تربوية تهدف إلى تقوية إرادة الإنسان، وضبط نفسه عن الطعام والشراب والشهوات في أوقات محددة من الفجر حتى المغرب.
وأضاف في لقاء عبر القناة الأولى، أن مبطلات الصيام تشمل الإفطار المتعمد بالأكل أو الشرب، والجماع بين الزوجين، والقيء المتعمد، ونزول المني، والحائض والنفساء، والتدخين، موضحًا أن كل من فعل أحد هذه المبطلات عليه قضاء يوم بدلاً منه، بينما الجماع يوجب القضاء والكفارة.
وأشار الشيخ بلال خضر إلى حالات الإفطار غير المتعمد، مثل الأكل أو الشرب ناسياً أو القيء غير المقصود، مؤكداً أن الصائم لا ذنب عليه في هذه الحالات، وأن النبي صلى الله عليه وسلم رفع عن أمته الخطأ والنسيان وما أكرهوا عليه.
وتناول الشيخ موضوع الحقن الطبية والدواء عن طريق الوريد أو العضل أو تحت الجلد، موضحًا أنها لا تبطل الصيام إذا كانت لأغراض علاجية، مشددًا على أن استخدام قطرات العين أو الأنف أو الأذن لا يفسد الصوم طالما لم يصل طعمها للجوف.
وشدد الشيخ بلال خضر على أهمية أداء الفرائض كصلاة الصلوات المفروضة باعتبارها الركن الأساسي للتقرب إلى الله، موضحًا أن التراويح والصدقات وأعمال الخير إضافات مستحبة لكنها لا تغني عن أداء الفروض، قائلاً: «ما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلي مما أفترضته عليه».
وأكد أن الالتزام بالفرائض والصيام معاً يحقق التكامل في العبادة، ويقوي الصائم على الصبر والتحمل، مع ضرورة الاجتهاد في تجنب كل ما قد يوقع في شبهات الإفطار خلال نهار رمضان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك