رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

دراسة: الحياة على المرتفعات تحمي من الإصابة بمرض السكري

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 5 أيام

قال باحثون إن مرض ​السكري أقل شيوعاً بين الأشخاص الذين يعيشون على المرتفعات العالية حيث تنخفض مستويات الأكسجين مقارنة بمن يعيشون عند مستوى سطح البحر، متوقعين أن يقود هذا الاكتشاف إلى ⁠علاج جديد. .وأ...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة نشرتها مجلة Cell Metabolism أن مرض السكري أقل شيوعاً بين سكان المرتفعات العالية بسبب قدرة خلايا الدم الحمراء على امتصاص الجلوكوز من مجرى الدم. وتوصل الباحثون إلى أن هذا الاكتشاف قد يقود إلى علاج جديد لمرض السكري. واختبر الباحثون عقاراً يحاكي تأثيرات الهواء منخفض الأكسجين وأظهر فعالية أكبر من الأدوية الموجودة حالياً.
  • الدراسة أظهرت أن خلايا الدم الحمراء تتحول إلى 'إسفنج جلوكوز' في المرتفعات العالية
  • الباحثون طوروا عقاراً يحاكي تأثيرات الهواء منخفض الأكسجين
  • العقار الجديد أظهر فعالية أكبر من الأدوية الموجودة حالياً في علاج السكري
من: باحثون من معاهد جلادستون بسان فرانسيسكو

قال باحثون إن مرض ​السكري أقل شيوعاً بين الأشخاص الذين يعيشون على المرتفعات العالية حيث تنخفض مستويات الأكسجين مقارنة بمن يعيشون عند مستوى سطح البحر، متوقعين أن يقود هذا الاكتشاف إلى ⁠علاج جديد.

وأوضح الباحثون في ‌الدراسة التي نشرتها مجلة Cell Metabolism، الخميس، أنه في الظروف التي تنخفض فيها مستويات الأكسجين، مثل تلك الموجودة على المرتفعات ​العالية، يمكن أن تغير خلايا الدم ⁠الحمراء عملية التمثيل الغذائي لتمتص السكر من مجرى الدم وتتحول إلى" إسفنج جلوكوز".

وفي المرتفعات العالية، تمنح القدرة ⁠على حمل المزيد من الجلوكوز خلايا الدم الحمراء طاقة إضافية لتوصيل الأكسجين لأنحاء الجسم بشكل أكثر كفاءة.

وأفادت الدراسة بأن لهذا الأمر تأثير جانبي مفيد يتمثل في خفض مستويات السكر في ​الدم.

وفي تجارب سابقة، لاحظ الباحثون أن الفئران التي تتنفس هواءً منخفض الأكسجين لديها مستويات جلوكوز في الدم أقل بكثير من المعدل الطبيعي؛ وهذا يعني أن الحيوانات تستهلك الجلوكوز بسرعة بعد ⁠تناول الطعام، ما يقلل من خطر إصابتها بمرض السكري.

قالت الباحثة الرئيسية في الدراسة ​يولاندا مارتي-​ماتيوس، باحثة ما بعد الدكتوراه في معاهد جلادستون بمدينة سان فرانسيسكو الأميركية، في بيان: " عندما أعطينا السكر (لهذه الفئران)، اختفى من مجرى الدم على ‌الفور تقريباً".

وأضافت: " فحصنا العضلات والدماغ والكبد.

ولكن لم نجد في ​هذه الأعضاء ما يفسر ما كان يحدث".

وانتهى الباحثون ⁠إلى أن خلايا الدم الحمراء هي" ​بالوعة الجلوكوز"، وهو مصطلح يستخدم لوصف أي ⁠شيء ‌يسحب ويستخدم الكثير من الجلوكوز من مجرى الدم.

وفي ظروف انخفاض الأكسجين، لم تنتج الفئران خلايا دم حمراء أكثر بكثير فحسب بل واستهلكت كل خلية كمية من الجلوكوز أكبر من ‌تلك التي تنتجها خلايا الدم الحمراء في مستويات الأكسجين العادية.

واختبر الباحثون بعد ذلك عقاراً طوروه، يسمى" هايبوكسيستات"، يحاكي تأثيرات الهواء منخفض الأكسجين، مشيرين إلى أن الدواء قلب ارتفاع السكر في الدم لدى الفئران المصابة بالسكري تماماً، وكان فعالاً ​أكثر من الأدوية الموجودة حالياً.

وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة، آيشا جاين، الباحثة في معاهد جلادستون، في بيان: " يفتح هذا الاكتشاف الباب للتفكير في علاجات لمرض السكري بطريقة مختلفة تماماً، من ‌خلال تجنيد ‌خلايا الدم الحمراء وتحويلها لبالوعات لتصريف الجلوكوز".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك