يني شفق العربية - مصر.. إنشاء كلية "القرآن الكريم للقراءات وعلومها" بطلب من شيخ الأزهر روسيا اليوم - بيان: بيل غيتس قرر تحمل "مسؤولية أفعاله" بشأن علاقته بإبستين فرانس 24 - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب لـ"حالة الاتحاد" يني شفق العربية - تركيا.. تحطم مقاتلة من طراز "إف16" واستشهاد قائدها يني شفق العربية - في رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل وسيارات فلسطينية جنوبي الضفة روسيا اليوم - صعود أسعار النفط قبل محادثات أمريكية إيرانية فرانس 24 - دوري أن بي ايه: كافالييرز يُسقط نيكس وينال ثناء هاردن روسيا اليوم - "اعتدال وتواصل حقيقي".. ويتكوف يشيد بروسيا في المفاوضات حول أوكرانيا قناة الغد - ميرتس يزور الصين لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية يني شفق العربية - للمرة الثانية الثلاثاء.. قوات إسرائيلية تهاجم الجيش اللبناني
عامة

طقوس الدورات الرمضانية في مصر.. ليالي كروية تمتد لعشرات السنين

قناة العربية - مصر
2

مع بداية شهر رمضان المبارك في مصر، تتحول مراكز الشباب والساحات الشعبية في المدن وقرى المحافظات إلى ملاعب مفتوحة تحت الأضواء الكاشفة، إيذاناً بانطلاق الدورات الرمضانية لكرة القدم، التي أصبحت تقليداً سن...

ملخص مرصد
مع بداية شهر رمضان في مصر، تتحول مراكز الشباب والساحات الشعبية إلى ملاعب مفتوحة لإقامة الدورات الرمضانية لكرة القدم، التي أصبحت تقليداً سنوياً راسخاً. هذه الدورات تنظم باحترافية لافتة مع لوائح منظمة وحكام وتجهيزات متطورة، وصلت في بعضها إلى استخدام تقنية VAR. بعض الدورات تستمر لأكثر من خمسين عاماً، ما يعكس عمق ارتباطها بالوجدان المصري كجزء من طقوس الشهر الكريم.
  • دورة ميت رومي في دكرنس تعد أقدم دورة رمضانية في مصر بعمر 50 عاماً
  • دورة الفلكي بالإسكندرية انطلقت عام 1976 وتحولت إلى علامة مميزة في الكرة الشعبية
  • بعض الدورات الكبرى تستخدم تقنية VAR وتقام على ملاعب مجهزة وفق مواصفات الفيفا
من: منظمو الدورات الرمضانية في مصر أين: مراكز الشباب والساحات الشعبية في مدن وقرى مصرية متى: خلال شهر رمضان المبارك

مع بداية شهر رمضان المبارك في مصر، تتحول مراكز الشباب والساحات الشعبية في المدن وقرى المحافظات إلى ملاعب مفتوحة تحت الأضواء الكاشفة، إيذاناً بانطلاق الدورات الرمضانية لكرة القدم، التي أصبحت تقليداً سنوياً راسخاً وملاذاً لعشاق الساحرة المستديرة خلال ليالي الشهر الكريم.

هذه الدورات لا تقام بشكل عشوائي، بل تنظم باحترافية لافتة، إذ يحرص القائمون عليها على إعداد لوائح منظمة وجدول مباريات دقيق، وتعيين حكام، وتوفير أطقم موحدة للفرق، بل وصل الأمر في بعض البطولات الكبرى إلى استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، في مشهد يحاكي بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وتشهد بعض القرى والمناطق الشعبية استمرار هذه الدورات لأكثر من خمسين عاماً، ما يعكس عمق ارتباطها بالوجدان المصري، حيث تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل، لتصبح جزءاً من الطقوس الرمضانية مثل موائد الإفطار والسهرات العائلية.

ففي مدينة دكرنس التابعة لمحافظة الدقهلية شمال مصر، تبدأ دورة" ميت رومي" الرمضانية، التي استمرت لخمسة عقود كاملة تتعاقب على تنظيمها الأجيال، وأصبحت أقدم دورة رمضانية في مصر، حيث لعب فيها الكثير من نجوم الكرة المصرية في الأندية الشهيرة الكبرى.

يقول العربي الأشموني، أحد منظمي الدورة الرمضانية، في تصريحات لـ" العربية.

نت" و" الحدث.

نت"، إن هذه الدورة تعد من أقدم الدورات الرمضانية في مصر، إذ يناهز عمرها 50 عاماً كاملة من الاستمرار دون انقطاع.

وأوضح أن الملعب الذي تقام عليه المباريات لا يزال ملعباً ترابياً بسيطاً، إلا أن ذلك لم يمنعها من اكتساب شعبية واسعة، حيث يحتشد الجمهور يومياً على جانبي الملعب، على مقربة من اللاعبين، وينظمون أنفسهم بأنفسهم من أجل الاستمتاع بالمباريات في أجواء حماسية مميزة تعكس روح الشهر الكريم.

وأضاف الأشموني، أن الدورة شهدت على مدار تاريخها مشاركة عدد كبير من نجوم الكرة في مصر، كما خرج منها لاعبون انضموا لاحقاً إلى صفوف أكبر الأندية المصرية، مثل النادي الأهلي ونادي الزمالك، ما يعكس قيمتها الفنية ودورها في اكتشاف المواهب.

وأكد أن استمرار الدورة طوال خمسة عقود كاملة جعل من موقعها أيقونة رياضية واجتماعية لأبناء المدينة، إذ تحولت المباريات اليومية قبل موعد أذان المغرب في رمضان إلى طقس ثابت، ووجبة كروية دسمة ينتظرها الأهالي بشغف، لما تحمله من متعة وإثارة وروح تنافس شريف تجمع الأجيال حول عشق كرة القدم.

ومن بين أبرز النماذج على الدورات الرمضانية العريقة، تبرز" دورة الفلكي" بمحافظة الإسكندرية، والتي تحولت على مدار عقود إلى علامة مميزة في خريطة الكرة الشعبية خلال شهر رمضان.

يقول محمد شاهين، أحد منظمي الدورة، في تصريحات لـ" العربية.

نت" و" الحدث.

نت"، إن انطلاق البطولة يعود إلى عام 1976، أي أنها تواصلت لأكثر من أربعة عقود من الزمن، محافظة على زخمها الجماهيري وقيمتها الرياضية عاماً بعد عام.

وأوضح أن الدورة تشهد مشاركة أعداد كبيرة من اللاعبين من مختلف الأعمار والمناطق، وسط حضور جماهيري لافت يملأ جنبات الملعب يومياً، خاصة في الأدوار النهائية التي تتحول إلى ما يشبه العرس الكروي الشعبي.

وأشار شاهين إلى أن الدورة لم تكن مجرد منافسة رياضية فحسب، بل كانت دائماً حدثاً اجتماعياً وثقافياً أيضاً، إذ حرص عدد من النجوم على زيارتها عبر السنوات، وكان من أبرزهم الفنان عادل إمام، الذي حضر فعالياتها عام 1983 قبل تصوير فيلم الحريف، في زيارة لا تزال حاضرة في ذاكرة أبناء المنطقة حتى اليوم.

وفي السياق ذاته، لم تعد بعض الدورات الرمضانية تكتفي بالطابع الشعبي التقليدي، بل اتجهت إلى تنظيم مبارياتها على ملاعب مجهزة وفق المواصفات التي حددها الاتحاد الدولي لكرة القدم، سواء من حيث أبعاد الملعب أو أرضيته أو الإضاءة.

بل إن بعض البطولات الكبرى باتت تستخدم تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، في محاولة للحد من الأخطاء التحكيمية وضمان أعلى درجات العدالة بين الفرق المتنافسة.

ولم تكن" دورة الفلكي" الرمضانية وحدها التي خطفت الأنظار، بل تبرز أيضاً" دورة المنصورة" الرمضانية في منطقة الدراسات بمدينة المنصورة، والتي تحظى بإقبال جماهيري كبير عاماً بعد عام.

وتتميز الدورة بمستوى تنظيمي لافت، إذ يحرص القائمون عليها على إخراج المباريات بصورة احترافية، من خلال تنظيم دخول الفرق إلى أرض الملعب بشكل منظم، وتقديم اللاعبين عبر الإذاعة الداخلية، وتحديد مواعيد دقيقة لانطلاق اللقاءات، إلى جانب الاهتمام بالإضاءة والتجهيزات الفنية.

ويشبه كثيرون أجواء الافتتاح فيها ببداية مباريات دوري أبطال أوروبا، من حيث الانضباط والتنظيم ودقة التفاصيل، ما يمنح الحضور تجربة كروية متكاملة تتجاوز الطابع الشعبي التقليدي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك