أكد الدكتور وليد جاب الله، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والإحصاء والتشريع، أن الدولة المصرية باتت تمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع شهر رمضان وما يصاحبه من زيادة في احتياجات المواطنين من السلع الأساسية.
مبادرة «أهلاً رمضان» تحولت لظاهرة موسمية راسخة.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أن مبادرة «أهلاً رمضان» التي بدأت كمبادرة مؤقتة، تحولت بفضل نجاحها المتواصل إلى ظاهرة موسمية راسخة ينتظرها المواطنون سنويًا لتوفير احتياجاتهم بأسعار مخفضة.
وأوضح جاب الله أن دور معارض «أهلاً رمضان» لا يقتصر على توفير السلع الأساسية فقط، بل يمتد ليشمل ضبط الأسواق وتحقيق التوازن السعري، إذ تفرض هذه المعارض سقفًا للأسعار يدفع باقي التجار إلى مراعاة مستويات التسعير وهوامش الأرباح، حتى لا يفقدوا عملاءهم لصالح المعارض، بما يسهم في خلق منافسة عادلة تصب في مصلحة المواطن، سواء اشترى من المعارض أو من الأسواق الأخرى.
وذكر أن جهود الدولة، سواء من خلال معارض «أهلاً رمضان» أو أسواق اليوم الواحد، تندرج ضمن استراتيجية متكاملة لتعزيز الحماية الاجتماعية وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
ولفت إلى أن التوسع في المبادرات الجديدة مثل «كاري أون» يمثل خلاصة الخبرات المتراكمة من التجارب السابقة، ويعكس حرص الدولة على تطوير أدواتها لضمان استدامة توفير السلع وتحقيق الاستقرار في الأسواق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك