وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
اقتصاد

صادرات النفط السعودي إلى الهند تتسارع وتقلص الفجوة مع روسيا

الاقتصادية
الاقتصادية منذ 3 أشهر
3

تجه الهند إلى استيراد أكبر كمية نفط خام من السعودية منذ أكثر من 6 سنوات خلال الشهر الجاري، في ظل ضغوط أميركية متواصلة كي تخفض مشترياتها من النفط الروسي. .يٌتوقع أن ترتفع الشحنات السعودية إلى ما بين ...

ملخص مرصد
من المتوقع أن تستورد الهند أكبر كمية نفط خام من السعودية منذ أكثر من 6 سنوات خلال الشهر الجاري، مع ارتفاع الشحنات إلى ما بين 1 و1.1 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر 2019. يأتي ذلك في ظل ضغوط أميركية على الهند لتقليل مشترياتها من النفط الروسي، حيث تقترب مستويات الإمدادات السعودية من الإمدادات الروسية، ما يضيق الفجوة بين الموردين بشكل كبير.
  • من المتوقع أن ترتفع الشحنات السعودية إلى الهند إلى ما بين 1 و1.1 مليون برميل يومياً.
  • من المرجح أن تظل روسيا أكبر مورد للهند هذا الشهر بتقديرات تصل إلى 1.2 مليون برميل يومياً.
  • من المتوقع أن تواصل الواردات من روسيا تراجعها الشهر المقبل إلى ما بين 800 ألف ومليون برميل يومياً.
من: الهند، السعودية، روسيا أين: الهند

تجه الهند إلى استيراد أكبر كمية نفط خام من السعودية منذ أكثر من 6 سنوات خلال الشهر الجاري، في ظل ضغوط أميركية متواصلة كي تخفض مشترياتها من النفط الروسي.

يٌتوقع أن ترتفع الشحنات السعودية إلى ما بين 1 و1.

1 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر 2019، وفق سومييت ريتوليا، كبير محللي الأبحاث لدى" كبلر" (Kpler).

تُظهر بيانات" كبلر" أن هذه المستويات باتت قريبة من الإمدادات الروسية، ما يضيّق الفجوة بشكل كبير بين الموردين، بعدما اتسعت مع زيادة الهند مشترياتها من النفط الروسي عقب حرب أوكرانيا.

بلغت الضغوط الأميركية على الهند ذروتها في وقت سابق من هذا الشهر، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن نيودلهي وافقت على وقف استيراد النفط الروسي ضمن اتفاق تجاري، وهو تصريح لم تعلق عليه علناً الحكومة الهندية حتى الآن.

مع ذلك، يُتوقع أن تظل روسيا أكبر مورّد للهند هذا الشهر إذا بلغت الإمدادات الحد الأعلى من تقديرات" كبلر" عند 1.

2 مليون برميل يومياً، لكن من المرجح أن تنخفض الشحنات أكثر.

تراجع الإمدادات الروسية إلى الهند.

أصبحت الهند أحد أكبر مشتري النفط الروسي عقب غزو أوكرانيا في 2022، بعدما لجأت موسكو، العضو في تحالف" أوبك+" إلى تقديم خصومات كبيرة لتصريف خامها مع عزوف معظم المشترين عن إمدادات الطاقة المرتبطة بموسكو.

وبلغت واردات الهند من النفط الروسي ذروتها عند نحو مليوني برميل يومياً.

بحسب" كبلر"، يُتوقع أن تواصل الواردات من روسيا تراجعها الشهر المقبل، مع تدفقات تتراوح بين 800 ألف ومليون برميل يومياً.

كما يرجّح أن يسهم توقف العمل بسبب الصيانة في مصفاة تديرها" نايارا إنرجي" (Nayara Energy) المعتمدة بالكامل على الخام الروسي بعد عقوبات الاتحاد الأوروبي، في تقليص الإمدادات بشكل أكبر.

شركات الشحن أمام عام صعب مع اقتراب العودة لمسار البحر الأحمر.

بالنسبة لروسيا، فإن تراجع حصتها في السوق الهندية يعني فقدان منفذ حيوي لتصريف نفطها الذي نبذته أوروبا بعد حرب أوكرانيا.

أما بالنسبة للسعودية، فاستعادة موقعها كمورد أول يعزز نفوذها الاستراتيجي في واحدة من أسرع أسواق النفط نمواً عالمياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك