أكد الشيخ أحمد خليل، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الإنسان لا بد أن يقف مع النفس وقفة لكي يغير حياته، مستشهدا بقول الله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ» (الرعد: 11).
وأضاف الشيخ أحمد في لقاء مع “فيتو” أن الله يقول لنا في هذه الآية ابدأ أنت بالتغيير لكي يتغير كل شيء، مشددا على أن الإنسان لا بد أن يبدأ بنفسه، وضرب مثالا بـصلاة الفجر والدعاء بيقين الإجابة.
وتابع أن التغيير ثلاث نقاط، أولها النية، والثانية السلوك، والثالثة الحل، مبينا أن النية تعني أن يكون العمل لله سبحانه وتعالى، مستشهدا بقصة تاجر نوى أن يكسب من تجارته بالحلال، وآخر كان يريد أن يكسب بأي طريقة كانت، فهذا الذي لا بد أن يغير نيته.
وأكمل أن السلوك يعني أن يكون الإنسان أمينا في تجارته وبيعه وشرائه، فيبارك الله في تجارة هذا الإنسان، أما التاجر الآخر لا يبيع ولا يتاجر بما يرضي الله سبحانه وتعالى فضاعت منه البركة، مضيفا أن الحال يعني أن يكون الإنسان مطمئنا عندما تكون تجارته مباركة لأنه يراعي رب العالمين.
مجمع البحوث الإسلامية يكشف طرق إصلاح النفس في رمضان.
ومن جانب آخر، أكد الشيخ أحمد السيد السعيد، الواعظ بـ البحوث الإسلامية، أن شهر رمضان ليس شهرا للجوع والعطش فقط، مشيرا إلى أنه فرصة لمراجعة النفس.
وقال الواعظ بمجمع البحوث الإسلامية في لقاء مع" فيتو" إن المسلم يجب أن يصلح من نفسه قدر المستطاع في شهر رمضان، مستشهدا بقول الله تعالى: «فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ» (التغابن: 16).
وأشار الشيخ أحمد إلى أنه ليس مطلوبا من المسلم أن يقوم الليل كله، ولكن المطلوب أن يكون صادقا ويترك حتى ولو ذنبا من الذنوب، والاقتراب من الله سبحانه وتعالى ولو خطوة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك