أكد الشيخ أحمد أبو ضيف، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الصيام من أجلِّ العبادات وأعظم القربات التي يتقرب بها الإنسان إلى الله عز وجل.
وقال عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو” إن الله عز وجل جعل للصيام ثوابا عظيما، فقد جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به”.
وأضاف أبو ضيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “الصوم جُنَّة”، أي وقاية من النار، موضحا أنه أيضا وقاية من الوقوع في المعاصي، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء” أي وقاية في الوقوع في المعصية.
وتابع: وعن صيام الفريضة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه”، كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد”.
وأكد أنه يكفي في فضائل الصيام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “للصائم فرحتان، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه”.
ما حكم تناول الأدوية لمنع الحيض في شهر رمضان؟ومن جانب آخر، رد الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على سؤال سيدة من الإسكندرية، قالت فيه: " هل يجوز أن أتناول أقراص منع نزول العذر الشهري عند المرأة لكي أستطيع صيام شهر رمضان كاملا؟ ".
وقال خلال برنامج" فتاوى الناس"، المذاع على فضائية" الناس"، إن أخذ الوسائل لمنع نزول الحيض لصيام شهر رمضان أو لأي سبب جائز، ولا يوجد حرمة فيه ولا حرج بشرط أن لا يترتب على ذلك ضرر، أو تؤثر على صحة المرأة، لذلك عليها استشارة الطبيب المسئول.
وتحدث عن تناول أقراص منع نزول الحيض لصيام شهر رمضان، قائلا: " إن تناول أقراص منع نزول الحيض، لا يوجد فيه فضل زائد، فلو صامت رمضان وجاءها الحيض فعليها الإفطار ثم قضاء أيام الإفطار".
وأضاف: " لا بد أن تكون الوسائل بعيدة عن أي شيء يؤدي لضرر على صحتها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك