الجزيرة نت - عاجل | ترمب: أنهيت خلال الأشهر العشرة الأولى من ولايتي 8 حروب بينها غزة وكالة شينخوا الصينية - مسؤول: باكستان ترد على إطلاق النار الأفغاني غير المبرر وكالة شينخوا الصينية - مجلس الأمن الدولي يعرب عن قلقه إزاء العنف المستمر في السودان التلفزيون العربي - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذ هو "العصر الذهبي" لأميركا روسيا اليوم - طوكيو تطالب طهران بالإفراج عن ياباني محتجز في إيران وكالة شينخوا الصينية - ندوة حول الحوكمة العالمية وإطلاق النسخة الإنجليزية من المجلد الأول لكتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في جنيف CNN بالعربية - "السود ليسوا قرودًا".. إخراج نائب ديمقراطي رفع لافتة احتجاجية خلال إلقاء ترامب خطاب حالة الاتحاد Independent عربية - العراق: إغلاق مطار بغداد موقتا بسبب "خلل فني" سكاي نيوز عربية - ترامب يهاجم سياسات الديمقراطيين الاقتصادية وكالة شينخوا الصينية - بيانات ضريبة القيمة المضافة تعكس ازدهار الاستهلاك خلال عطلة عيد الربيع في الصين
عامة

"التزمي حدودك" ..اشتباك بين ماكرون وميلوني بعد مقتل يميني فرنسي

العربية.نت | سوريا

حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني من التعليق على الشؤون الداخلية لفرنسا، وذلك بعد تصريحاتها بشأن مقتل ناشط من التيار اليميني المتشدد في مدينة ليون. .وكان كوين...

ملخص مرصد
حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني من التعليق على الشؤون الداخلية لفرنسا، وذلك بعد تصريحاتها بشأن مقتل ناشط يميني فرنسي في مدينة ليون. وكان كوينتان ديرانك قد توفي متأثرًا بإصابات في الرأس عقب تعرضه للضرب خلال احتجاج يميني أمام إحدى الجامعات الأسبوع الماضي. وأعلن الادعاء العام أنه سيسعى لتوجيه تهم القتل إلى سبعة مشتبه بهم، من بينهم مساعد برلماني يعمل لدى نائب من تيار اليسار المتشدد.
  • ماكرون يحذر ميلوني من التعليق على الشؤون الداخلية الفرنسية
  • مقتل ناشط يميني فرنسي في ليون يشعل التوترات السياسية
  • الادعاء العام يسعى لتوجيه تهم القتل لسبعة مشتبه بهم
من: إيمانويل ماكرون وجورجيا ميلوني أين: فرنسا وإيطاليا متى: الأسبوع الماضي وخلال زيارة ماكرون للهند

حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني من التعليق على الشؤون الداخلية لفرنسا، وذلك بعد تصريحاتها بشأن مقتل ناشط من التيار اليميني المتشدد في مدينة ليون.

وكان كوينتان ديرانك، البالغ من العمر 23 عامًا، قد توفي متأثرا بإصابات في الرأس عقب تعرضه للضرب من قبل مجموعة من الأشخاص خلال احتجاج يميني أمام إحدى الجامعات الأسبوع الماضي.

وأعلن الادعاء العام، الخميس، أنه سيسعى لتوجيه تهم القتل إلى سبعة مشتبه بهم، من بينهم مساعد برلماني يعمل لدى نائب من تيار اليسار المتشدد في الجمعية الوطنية الفرنسية، وفقا لصحيفة" تلغراف" البريطانية.

وأفادت مصادر مطلعة على التحقيق أن معظم الموقوفين الأحد عشر ينتمون إلى حركات يسارية متشددة، من بينها مجموعة مناهضة للفاشية تُعرف باسم" الحرس الشاب".

أشعلت الحادثة التوترات السياسية في فرنسا قبل الانتخابات البلدية المقررة في مارس (آذار)، وكذلك الانتخابات الرئاسية لعام 2027، حيث يُنظر إلى حزب التجمع الوطني اليميني المتشدد على أنه يملك أفضل فرصة حتى الآن للفوز بالرئاسة.

وفي تعليق لها، وصفت ميلوني، المعروفة بتوجهاتها القومية اليمينية، الحادثة بأنها" جرح لأوروبا بأسرها"، معربة عن أسفها لما وصفته بـ" مناخ الكراهية الأيديولوجية".

وردّ ماكرون، خلال زيارة رسمية إلى الهند، قائلاً: " ليلتزم كل طرف بحدوده"، داعيا ميلوني إلى التوقف عن" التعليق على ما يجري في بلدان الآخرين".

وأضاف أنه من اللافت أن" القوميين الذين لا يريدون تدخلًا في شؤونهم الداخلية هم أول من يعلّق على ما يحدث في دول أخرى".

وأعربت مصادر في قصر كيجي، مقر رئاسة الوزراء الإيطالية، عن" دهشتها" من تحذير ماكرون، مؤكدة أن ميلوني عبّرت فقط عن تعازيها العميقة واستنكارها للجريمة، وأن تصريحاتها جاءت تضامنًا مع الشعب الفرنسي، ولا تمثل تدخلاً في الشأن الداخلي.

وسبق أن شهدت العلاقة بين ماكرون وميلوني توترات على خلفية قضايا مثل الإجهاض والهجرة، ومن المقرر أن يلتقيا في قمة فرنسية – إيطالية بمدينة تولوز في أبريل (نيسان) المقبل.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن الحادثة “مسألة خطيرة تعنينا جميعًا”، مشيرًا إلى أن" إيطاليا شهدت كثيرين مثل كوينتان"، في إشارة إلى فترة" سنوات الرصاص" بين أواخر ستينيات القرن الماضي وثمانينياته، حين نفذت جماعات مسلحة من اليمين واليسار عمليات تفجير واغتيال.

وأوضح أن إدانة مثل هذه الأحداث تهدف إلى منع العودة إلى" ماض أليم" في إيطاليا.

اتهامات متبادلة في الداخل الفرنسي.

في المقابل، اتهم رئيس حزب جوردان بارديلا اليميني، ماكرون بتعزيز نفوذ اليسار المتشدد، في وقت تتصاعد فيه حدة الاستقطاب بين التيارات السياسية قبيل الاستحقاقات المقبلة.

وأكد ماكرون أنه" لا مكان في فرنسا لحركات تتبنى العنف أو تشرعنه"، مشددًا على أن" لا شيء يبرر العنف، سواء من هذا الطرف أو ذاك، ولا حتى في مواجهة مباشرة قاتلة للجمهورية".

وتم احتجاز أحد عشر شخصًا – ثمانية رجال وثلاث نساء – في إطار التحقيق، بينهم مساعدان برلمانيان لنائب من حزب" فرنسا الأبية"، إضافة إلى متدرب سابق.

فيما دعا محامي أسرة الضحية إلى “الهدوء وضبط النفس” في ظل تصاعد التوتر السياسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك