أعلن تنظيم" داعش" الإرهابي، مساء أمس الخميس، مسؤوليته عن مقتل عنصر أمن في الحكومة السورية وإصابة آخر في هجوم نفّذه بريف محافظة دير الزور، شرقي البلاد.
وأكد التنظيم، عبر وكالة" أعماق" التابعة له، تنفيذه الهجوم يوم الأربعاء في بلدة راغب بمحافظة دير الزور.
بينما صرح مصدر أمني سوري لـ" رويترز" بأن العنصرين المستهدفين شقيقان.
وقال الناشط الإعلامي من دير الزور أحمد العلي، لـ" العربي الجديد"، إن الهجوم" وقع في منطقة تشهد تحركات أمنية متكررة خلال الأسابيع الماضية، وسط مخاوف من عودة نشاط خلايا التنظيم في بعض القرى والبلدات الواقعة شرق الفرات وغربه".
وأضاف أن" داعش يعتمد حالياً على هجمات خاطفة تستهدف دوريات أو حواجز أمنية، مستفيداً من الطبيعة الجغرافية المفتوحة في ريف دير الزور"، مشيراً إلى أن الأهالي" يخشون من تصاعد وتيرة العمليات خلال الفترة المقبلة، خاصة في المناطق الصحراوية وعلى أطراف البلدات".
وهذا الهجوم هو الرابع الذي يعلن التنظيم مسؤوليته عنه ضد القوات الحكومية السورية الجديدة، بعد هجوم في صحراء السويداء، جنوبي سورية، في مايو/أيار 2025، وهجومين على دوريات أمنية في حلب وإدلب في ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه.
كما استهدف" داعش" في ديسمبر مسجد الإمام علي بن أبي طالب في مدينة حمص بعبوة ناسفة، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 18 آخرين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك