وجه معهد التغذية مجموعة من النصائح المهمة لمرضى ضغط الدم خلال شهر رمضان، مؤكدًا ضرورة اتباع نظام غذائي متوازن يساعد على استقرار مستوى ضغط الدم طوال ساعات الصيام، ويحد من المضاعفات الصحية المحتملة.
وأوضح المعهد القومي للتغذية أنه في حال الإصابة بارتفاع ضغط الدم والرغبة في الصيام، ينصح باتباع هذه التعليمات:
تناول وجبات غذائية متوازنة، مع الاهتمام بوجود الخضروات الطازجة بشكل أساسي في وجبتي الإفطار والسحور، إلى جانب الفاكهة الطازجة، واختيار اللبن ومنتجات الألبان قليلة الدسم.
ضرورة تناول كميات مناسبة من المياه والسوائل بين الإفطار والسحور لتجنب الجفاف والحفاظ على استقرار ضغط الدم.
تجنب إضافة الملح على مائدة الإفطار، والابتعاد عن المعلبات والأغذية المحفوظة، مع تقليل الأطعمة الغنية بالصوديوم مثل المخللات واللحوم المصنعة.
يمكن استبدال الملح في السلطات بالليمون أو الخل أو التوابل، كما يفضل تناول المكسرات غير المملحة وغير المحمصة.
تجنب تناول العرقسوس لقدرته على رفع ضغط الدم، ويمكن شرب الكركديه البارد باعتدال، مع تقليل المنبهات والمشروبات المحتوية على الكافيين، خاصة خلال وجبة السحور.
اتباع عادات غذائية صحية عند الإفطار في شهر رمضان.
كان المعهد القومي للتغذية أكد أهمية اتباع عادات غذائية صحية عند الإفطار في شهر رمضان، محذرا من بدء وجبة الإفطار بتناول العصائر الملونة أو الجاهزة، وكذلك العصائر الطبيعية التي تحتاج إلى كميات كبيرة من السكر مثل التمر الهندي والكركديه، لما قد تسببه من اضطرابات مفاجئة في مستوى السكر بالجسم وإجهاد للمعدة.
وأوضح المعهد القومي للتغذية أن الماء والتمر يعدان الخيار الأمثل لبدء الإفطار، بشرط ألا يكون الماء مثلج، حتى لا يسبب صدمة للمعدة بينما يجب شرب الماء فاتر، حيث يساعد ذلك على تهيئة الجهاز الهضمي للعمل تدريجيًا.
ويتميز التمر بكونه فاكهة طبيعية غنية بالألياف والمعادن، ما يساهم في تحسين عملية الهضم وتعويض الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية بعد ساعات الصيام.
ونصح معهد التغذية بترك فترة راحة للمعدة لمدة نحو 15 دقيقة بعد تناول التمر والماء، ويمكن استغلال هذه الفترة في أداء صلاة المغرب، حتى تستعد المعدة لاستقبال الطعام دون إجهاد.
وبعد ذلك يفضل تناول وجبة إفطار متوازنة تبدأ بشوربة خفيفة غير دسمة، سواء من الخضروات أو البقوليات أو الدجاج أو اللحوم، لما لها من دور في تهيئة الجهاز الهضمي.
وأشار المعهد القومي للتغذية إلى أن الألياف الغذائية تلعب دورا مهما في تحسين صحة الجهاز الهضمي، حيث تساعد على حماية بطانة الأمعاء وتنظيم حركة الهضم.
كما شدد على أهمية البروتين باعتباره العنصر الأساسي المسؤول عن الشعور بالشبع وتعويض خلايا الجسم، موضحًا أن مصادره تشمل البروتين الحيواني مثل اللحوم والدواجن والبيض، إلى جانب البروتين النباتي.
وفيما يتعلق بالكربوهيدرات، أوصى معهد التغذية بتناولها بكميات معتدلة ضمن نظام غذائي متوازن يمد الجسم بالطاقة دون الإفراط في السعرات الحرارية.
كما شدد المعهد على أهمية شرب الماء بدرجة حرارة معتدلة، حيث يساعد في ترطيب الجسم وتنشيط المعدة بعد الصيام، محذرًا من شرب الماء شديد البرودة لما قد يسببه من تقلصات أو اضطرابات في المعدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك