بين من يراه تحفة تستحضر المجد الأوروبي، ومن يعتبره خروجاً صادماً عن الهوية، فجر القميص الرابع الجديد ليوفنتوس لموسم 2026-2027، موجة انقسام حادة بين الجماهير.
والتصميم، الذي كشف عنه صباح اليوم الجمعة، سيرتديه الفريق، غداً السبت، في مواجهته أمام كومو، وهو متاح بالفعل للبيع بسعر يبدأ من 160 يورو، ولكن ما خطف الأنظار ليس السعر بل الجرأة.
والخطوط الأفقية بدلاً من العمودية التاريخية، أعادت الأذهان إلى موسم 1996-1997، حين كان يوفنتوس يعيش نشوة التتويج بدوري أبطال أوروبا في روما، قبل أن يضيف كأس الإنتركونتيننتال في طوكيو.
والفكرة ليست وليدة اللحظة، فقد استخدمت الخطوط الأفقية آنذاك في الأطقم الاحتياطية، لكنها اليوم تعود بصورة أكثر وضوحاً واستفزازاً، حسب ما أكدت صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت».
والتعاون بين النادي وشركة أديداس، وبلمسة إبداعية من استوديو جيمباولو سغورا، أخرج قميصاً بأكمام طويلة وأرقام حمراء بارزة، في خطوة كسرت القالب التقليدي لخطوط يوفنتوس الملقب بـ«السيدة العجوز».
وبين الوفاء للتاريخ وكسر التقاليد، يبدو النادي الإيطالي متمسكاً بخيط الماضي في كل تفاصيل الموسم المقبل، إذ يستلهم القميص الأساسي روح 1976-1977، في موسم أول لقب أوروبي، والقميص الوردي يعيد الفريق إلى الواجهة بروح كلاسيكية، والقميص الثالث الأسود يشتعل بتفاصيل رمادية وذهبية.
ولكن القميص الرابع هو الأكثر جرأة، وللمرة الأولى تنعكس الخطوط الأفقية على أرض الملعب بهذا الوضوح، في مشهد أربك المحافظين وألهب حماس عشاق التجديد، ويطرح العديد من التساؤلات، ومنها هل هو تكريم أنيق لتاريخ عريق؟ أم مخاطرة بصرية تمس هوية أحد أكثر القمصان أيقونية في كرة القدم؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك