العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي
رياضة

كيف نجعل الصيام تجربة مفيدة للجسم والعقل؟

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ 4 أيام

مع حلول الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك، يجد كثير من الناس أنفسهم مضطرين لإعادة النظر في نمط حياتهم وعاداتهم الغذائية، علاوة على علاقتهم بأجسادهم وصحتهم. .الصيام ليس مجرد الامتناع عن الطعام والشر...

ملخص مرصد
مع حلول شهر رمضان، يمثل الصيام فرصة لإعادة ضبط نمط الحياة وتحسين الصحة الجسدية والنفسية، شرط ممارسته بوعي وتوازن. يساعد الصيام على تحسين الأيض وحساسية الإنسولين وتنظيم مستويات السكر، لكن فوائده تتطلب تجنب الإفراط في الطعام والحفاظ على الترطيب والنوم الكافي.
  • الصيام يحسن الأيض وحساسية الإنسولين ويقلل الالتهابات المزمنة
  • الإفراط في السكريات والدهون بعد الإفطار يفقد الصيام فوائده الصحية
  • الحفاظ على الترطيب والنوم الكافي والنشاط البدني الخفيف ضروري للاستفادة من الصيام
من: الأشخاص الصائمون في شهر رمضان متى: خلال شهر رمضان المبارك

مع حلول الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك، يجد كثير من الناس أنفسهم مضطرين لإعادة النظر في نمط حياتهم وعاداتهم الغذائية، علاوة على علاقتهم بأجسادهم وصحتهم.

الصيام ليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب لساعات محددة، بل هو تجربة متكاملة جسدية وسلوكية، تفرض على الجسم إيقاعًا مختلفًا، وتتيح له فرصة لاستعادة التوازن إذا ما أُحسن الاستفادة منها.

وبينما ينشغل البعض بإعداد موائد الإفطار، يغفل آخرون عن أن الصيام يحمل في طياته فوائد صحية مثبتة علميًا، شرط أن يُمارس بطريقة واعية ومتوازنة.

من منظور طبي، يُعد رمضان فترة انتقالية يتغير فيها توقيت النوم والوجبات والنشاط البدني، ما يجعل الجسم في حالة تكيف مستمر.

وقد يكون هذا التكيف مفيدًا، فينعكس تحسنًا على بعض المؤشرات الصحية، أو ضارًا إذا ارتبط بعادات غذائية غير سليمة وسلوكيات مرهقة.

ومن هنا تنبع أهمية فهم العلاقة بين الصيام والصحة، إذ إن الفائدة الصحية مشروطة بكيفية الممارسة لا تتحقق تلقائيًا.

يشكل رمضان فرصة سنوية لإعادة ضبط الروتين اليومي، بما يتيح تبني عادات صحية جديدة.

فالتقليل القسري لعدد الوجبات وتحديد أوقات تناولها يمنح الجهاز الهضمي فترات راحة منتظمة، ويساعد الجسم على تحسين كفاءته الأيضية.

وتشير الدراسات، ومنها تقارير منظمة الصحة العالمية، إلى أن الصيام المتقطع، إذا أُطبق بطريقة صحيحة، يعزز التمثيل الغذائي، وينظم مستويات السكر في الدم، ويقلل الالتهابات المزمنة.

إلا أن هذه الفرصة قد تتحول إلى عبء صحي إذا ما استُبدل الاعتدال بالإفراط بعد الإفطار، أو أهملت الاحتياجات الأساسية للجسم، مثل النوم الكافي والترطيب المنتظم.

لذلك، ينبغي أن تُبنى النظرة الصحية لرمضان على الاعتدال والتوازن، لا على الصرامة أو التعويض المفرط.

التغيرات الفسيولوجية أثناء الصيام.

في ساعات الصيام الأولى، يعتمد الجسم على مخازن الغلوكوز (الغليكوجين) في الكبد والعضلات لتوفير الطاقة.

وعند استنفاد هذه المخازن، يبدأ التحول التدريجي إلى استخدام الدهون كمصدر بديل للطاقة، وهي عملية تعرف بالأيض الدهني.

ويُعد هذا التحول أحد أهم فوائد الصيام، إذ يُحسّن حساسية الخلايا للإنسولين ويقلل تراكم الدهون الضارة.

تشير الدراسات المنشورة في دوريات طبية مثل The New England Journal of Medicine إلى أن الصيام قد يُحفز عمليات الإصلاح الخلوي، ويعزز آلية «الالتهام الذاتي»، وهي العملية التي يتخلص فيها الجسم من الخلايا التالفة، ما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة على المدى الطويل.

كما لوحظ تحسن بعض المؤشرات الالتهابية وانخفاض بعض الدهون في الدم لدى من يلتزمون بتناول وجبات متوازنة.

غير أن هذه الفوائد لا تتحقق تلقائيًا، إذ إن الإفراط في السكريات والدهون بعد الإفطار قد يُفقد الصيام أثره الإيجابي، وقد يؤدي إلى مشاكل هضمية وزيادة الوزن.

يتوقع كثير من الناس أن الصيام وحده يؤدي إلى فقدان الوزن، إلا أن هذا التصور غير دقيق، لأن الصيام يعمل ضمن إطار السلوك الغذائي ونمط الحياة.

فخلال الصيام تنخفض مستويات الإنسولين تدريجيًا، ما يسمح للجسم بالانتقال من استخدام الغلوكوز إلى الاعتماد على مخازن الدهون كمصدر للطاقة.

وعندما يُمارس الصيام ضمن نمط غذائي متوازن، مع توزيع معتدل للوجبات، وممارسة نشاط بدني مناسب، تتحسن حساسية الخلايا للإنسولين، ويصبح الجسم أكثر كفاءة في حرق الدهون وتنظيم الشهية.

أما إذا كُسر الصيام بوجبات غنية بالسكريات والدهون، فإن ارتفاع مستوى الغلوكوز بعد الإفطار يؤدي إلى إفراز كميات كبيرة من الإنسولين، فيُخزن الجسم فائض الطاقة على شكل دهون.

ويتفاقم هذا الأثر مع قلة الحركة واضطراب النوم، إذ تؤكد الدراسات أن السهر وقلة الراحة يخلّان بتوازن الهرمونات المنظمة للجوع والشبع، ويزيدان مقاومة الإنسولين، ما يحوّل الصيام من فرصة لتحسين الأيض إلى عامل في زيادة الوزن.

الفوائد الجسدية والنفسية للصيام.

عند الالتزام بمبادئ التغذية الصحية، يقدم الصيام مجموعة من الفوائد الجسدية والنفسية، مثل تحسين التحكم في مستويات السكر في الدم، ما يفيد مرضى ما قبل السكري، ومنح الجهاز الهضمي فترات راحة تقلل أعراض عسر الهضم والارتجاع.

أما على الصعيد النفسي، فيساهم الصيام المنظم في تحسين التركيز، وتقليل التوتر، وتعزيز الانضباط الذاتي، نظرًا لانتظام الوجبات وتقليل المنبهات، إضافة إلى البُعد الروحي الذي يدعم الاستقرار النفسي.

رغم فوائد الصيام، يقع كثير من الناس في ممارسات تقلل من أثره الإيجابي، منها:

الإفراط في الطعام عند الإفطار، ما يرهق الجهاز الهضمي ويؤدي إلى اضطرابات هضمية وارتفاع مفاجئ لسكر الدم.

إهمال شرب الماء، ما يعرّض الجسم للجفاف ويؤثر على التركيز ووظائف الكلى والدورة الدموية.

السهر الطويل وقلة النوم، ما يخل بتوازن هرمونات الشهية والطاقة ويزيد التعب والرغبة في أطعمة غير صحية.

الإفراط في الحلويات والمقليات، ما يسبب تقلبات سريعة في مستويات السكر والدهون ويزيد الشعور بالخمول.

للحصول على الفائدة الصحية المرجوة، يُنصح بتوزيع الوجبات بين الإفطار والسحور بشكل متوازن، والبدء بوجبة خفيفة لتجهيز الجهاز الهضمي، وشرب الماء بانتظام، وإدخال الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، والحد من السكريات والدهون المشبعة.

كما يُستحسن ممارسة نشاط بدني خفيف بعد الإفطار، والحفاظ على عدد ساعات كافية من النوم ولو بصورة متقطعة.

يبقى الصيام أكثر من مجرد امتناع عن الطعام والشراب؛ إنه تجربة متكاملة لإعادة التوازن بين احتياجات الجسم ومتطلبات الحياة اليومية، وفرصة حقيقية لتحويله إلى نمط حياة صحي أكثر وعيًا واستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك